أخبار المملكة : مكتب تطوان

“حب الظهور يقصم الظهور” هذا المثل يلخص طريقة اشتغال فريق حزب العدالة و التنمية بجماعة تطوان الذي اصبح يبحث عن الشهرة و الدعاية أكثر من بحثه عن تحقيق المصلحة العامة و هو ما ساهم في فشل الجماعة التي يتراسها في تنفيذ المشاريع المتعلقة بالولوج الشامل للمدينة العتيقة و في باقي المشاريع الأخرى فبالرغم من الهالة الاعلامية والاجتماعات التي اصبحت تتقن تسويقها احدى المستشارات الجماعيات المنتمية لفريق حزب العدالة والتنمية لتدجين منجزات فريقها و تضخيمها الا ان واقع الحال يكشف و يفضح رداءة وعدم نفعية هذه الولوجيات التي تم تشييدها بانتقائية مبالغ فيها على مستوى باب العقلة وباب السعيدة لإيهام الشركاء والسلطات والرأي العام بنجاح الجماعة في رهان تنزيل آليات مشروع مدن والجة.

وكانت نائبة رئيس جماعة تطوان قد ترأست مؤخرا اجتماعا يخص تنفيذ و تتبع الصفقة رقم 03/2021 المتعلقة بالدراسة المسحية و التشخيصية لواقع الولوجيات بمدينة تطوان و حسب ماهو متوفر لدينا من صور يمكن القول أن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة سواء القاطنة بالمدينة العتيقة او الزوار او السياح الذين يقصدون المدينة لازالو يبحثون عن نقاط الولوج بدروب و ازقة حي النييارين و العيون من الجهة العليا وعلى مستوى درب الزاوية المؤدي الى ساحة المشور السعيد و الدرب المؤدي الى ساحة الفدان الجديد وبحي السويقة السفلى الذي تم بناء ممر به عبارة عن منحدر لا يمت بالولوجيات باي صلة.

و بالرجوع كذلك للصور المتوفرة لدينا لولوجيات باب العقلة و باب السعيدة يمكن القول ان جماعة تطوان حاولت أن تبحث عن البوز لكسب مزيد من الاصوات نظرا للتعاطف الكبير الذي تتمتع به فئة ذوي الاحتياجات الخاصة بين الساكنة اكثر من محاولتها خدمة هذه الفئة فوجود ولوجية واحدة بباب العقلة التي لها بابين يمكن اعتبارها قاصرة و مرهقة نظرا لمسافتها الطويلة أما على مستوى باب السعيدة فالولوجية التي تتوفر عليها الباب يوجود جزء منها فوق قناة أرضية لتصريف مياه الأمطار يصعب المرور فوقها باي كرسي متحرك. يتبع





