أخبار المملكة : مكتب تطوان
وجدت إحدى المستشارات الجماعيات بجماعة تطوان نفسها في ورطة بعد ان اقحمت نفسها في مجال غير مجالها من خلال مبادرتها لتفسير نص قانوني بشكل خاطئ معتقدة ان توفرها على شهادة الدكتوراه في اللغة العربية و اشتغالها كاستاذة للغة العربية سيمكنها من تفسير القانون بشكل صحيح و الغريب في الامر ان الواقعة كانت بحضور محامي أثناء مناقشة ترتيب النقط المدرجة بدورة يونيو الاستثنائية قبل المصادقة عليها.

و قد تفاجئ الحضور بالقراءة الركيكة للمستشارة و هي تتلكأ وتتلعثم و أغلب مخارج حروفها خاطئة قبل أن تعطي تفسيرها البعيد كل البعد عن مضمون المادة 40 من القانون الداخلي لجماعة تطوان بحيث لم تكن موفقة حتى في شرح المصطلحات اللغوية خصوصا مصطلح التقديم و التأخير.
و لم تكتفي المستشارة الجماعية بتفسيرها الخاطئ لنص المادة 40 بل دخلت في مناقشة عقيمة مع المحامي قبل أن ينبهها بعض زملائها في الحزب إلى أنها حشرت أنفها في موضوع لا تفقه فيه شيء.






