أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، اليوم الإثنين، بسلا على تدشين “مركب محمد السادس لكرة القدم” -المركز الوطني لكرة القدم بالمعمورة- ، بعد تحديثه وإعادة بناءه.
وتبرز هذه البنية الرياضية المندمجة الموجهة لتطوير ممارسة كروية من مستوى عالمي، و المنجزة من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، العناية المولوية التي ما فتئ صاحب الجلالة يوليها للشباب والرياضة، وكذا إرادته الراسخة تمكين محترفي كرة القدم الوطنية من جميع ظروف النجاح والتميز اللازمة من أجل تمكينهم من تمثيل بلدهم على أكمل وجه.
و قد شييد “مركب محمد السادس لكرة القدم”، على قطعة أرضية تبلغ مساحتها 29,3 هكتارا، استضافة تحضيرات المنتخبات الوطنية، والمنتخبات الوطنية الأجنبية الراغبة في إجراء معسكراتها الإعدادية بالمغرب.
ويشتمل على أربعة ملاعب لكرة القدم بالعشب الطبيعي، وثلاثة بالعشب الاصطناعي، وملعبا مغطى لكرة القدم، وملعبا لكرة القدم بالعشب الهجين، وقاعة إعادة التأهيل بإمكانها استضافة مباريات لكرة القدم داخل القاعة، ومسبحا أولمبيا في الهواء الطلق، وملعبين لكرة المضرب، وملعبا لكرة القدم على الشاطئ.
كما يضم المركب مركزا للطب الرياضي والتميز من الجيل الجديد، يستجيب لمعايير (الفيفا) في هذا المجال، ويشتمل على قاعات للعلاج الفيزيائي، وتقييم جهاز القلب والتنفس، وطب الأسنان، وطب العيون، وطب العظام والمفاصل، والطب النفسي، وطب الأقدام، وطب التغذية، والفحص بالأشعة والفحص بالصدى، والعلاج الكهربائي وقياس كثافة العظام، والعلاج بالتبريد، فضلا على وحدة طبية للمستعجلات.
ويحتوي أيضا على فضاءات للمطعمة والاسترخاء، وقاعة للندوات تتسع لـ 221 شخصا تم تصميمها بشكل مرن لاحتضان مختلف التظاهرات الرياضية (ندوات، أو عروض أفلام)، بالإضافة إلى بنايات إدارية.
وقد كلف إنجاز “مركب محمد السادس لكرة القدم”، تكلفة إجمالية تبلغ 630 مليون درهم





