أخبار المملكة – مكتب تطوان
نظم معهد الأمن والثقافة ندوة عن بعد تحت عنوان : “المغرب وإسبانيا حالة حرب هجينة؟” و تأتي هذه الندوة بالموازات مع الحرب الاعلامية الشرسة التي يقودها الإعلام الإسباني ضد المغرب.
شارك في هذه الندوة كل من أستاذ جامعة بابلو دي أولافيد (UPO) مانويل ر. توريس غويلم كولوم مؤلف تقرير “المغرب ومضيق جبل طارق والتهديد العسكري لإسبانيا” وكارلوس إتشيفيريا مدير مرصد سبتة ومليلية.
يرى أستاذ جامعة بابلو دي أولافيد مانويل ر. توريس غويلم كولوم أن المغرب ظل يروج لبعض الوقت “لنوع من الصراع منخفض الحدة” الذي “ربما يستمر لفترة طويلة مع لحظات من الاسترخاء وأخرى من التسارع عندما يرى المعتدي أن نوافذ جديدة من الفرص تفتح. “
مضيفا أن “المغرب يدرك أنه يجب عليه الاستفادة من الوضع الحالي لثني موقف بعض الدول الأوروبية فيما يتعلق بالصحراء المغربية ” مؤكدا كذلك ” القرار لم يتخد الأسبوع الماضي من فراغ بل في سياق وطريقة عمل محكمة”
وأشار كلاهما إلى أن الصحراء المغربية أصبحت الآن “أولوية” على أجندة المغرب لكن لا يمكن إخراج سبتة ومليلية منها وحذر من أن “المدن المتمتعة بالحكم الذاتي هي قضايا ساخنة للغاية في عقلية وتاريخ المغرب وأن واجب كل سلطان مغربي كان دائما الجهاد ضد الجيبين الإسبانيين”.
إشفيريا أشار إلى أن “المغرب ينوي تحويل فشل السياسة الداخلية إلى هذا النوع من إجراءات السياسة الخارجية ولم يتردد في مهاجمة حدود الاتحاد الأوروبي وهي ليست قضية ثنائية بل انتهاك آخر للقانون الدولي”.
وأكد مدير المرصد أن “المغرب إجتاحت الصحراء المغربية وتعتزم الآن أن تفعل الشيء نفسه مع سبتة ومليلية وهو نظام لم يتردد في خداع سكانه من خلال نشر أفكار كاذبة مثل المغربية والتي تضع مصالحها السياسية على حياة مواطنيها بمن فيهم آلاف القصر “.
“المتدخلون اتفقو على أننا شهدنا تدهورًا مستمرًا في قدرة الردع العسكرية الإسبانية تجاه المغرب بسبب نقص الاستثمار ، وهي فجوة تتضاءل أيضًا نتيجة لسياسة الاستحواذ المستمرة من قبل المغرب”.





