اخبار المملكة – الرباط – مراسلة
توصلت جريدة اخبار المملكة بمراسلة من الجمعية الوطنية للتوعية و محاربة داء السل عنونتها بالبلاغ الاستنكاري الثالث جاء فيها:
“في الوقت الذي كنا ننتظر فيه تفاعل ادارة مستشفى مولاي يوسف للامراض الصدرية ومديرية المركز الاستشفائي الجامعي أبن سينا مع البلاغات الصادرة حول فضيحة اصابة المهنيين بالجملة بالمستشفى المذكور باصدارهما لبيان توضيحي يكون مطمئنا للراي العام الصحي و الوطني مع الاعلان عن الاجرءات المزمع اتخاذها من قبيل اغلاق المصلحة و تعقيمها مع ايفاذ لجنة لدراسة الهندسة المعمارية والشكلية لمصلحة داء السل موطن العدوى، نتفجأ في سابقة خطيرة بلجوء ادارة المستشفى الى تبليطها فوق رؤوس المرضى دون اعتبار لحاجتهم الى الراحة التي يلزمها تقديم الرعاية الصحية بصورة لاىقة في بيئة أمنة ونظيفة ومعقمة ومناسبة تساعدهم على الشفاء وتمنع اصابتهم او ذويهم بالامراض المعدية خلال مرحلة علاجهم واستشفائهم خلال فترة رقودهم بذات المستشفى، مما اثار استياءا عارما في صفوف العاملين والمرضى على حد سواء، وأكد بعض اقرباء المرضى ان الاشتغال يستمر طيلة النهار و ذلك منذ يوم الاثنين المنصرم ،حيث لا ينعم المرضى بالهدوء لاستنشاقهم لروائح نابعة من مواد التبليط المستعملة لهذا الغرض واستعمال ادوات كهرباىية واخرى ثاقبة مزعجة.
السؤال المطروح ما سبب هذه الفضائح الناجمة عن ادارة مستشفى مختص في مرض وباء السل التي تتقاطر على وزارة الصحة من حين لاخر اهو عدم الالمام و نقص التجربة ام هو نموذج من التهور ؟ ام انها لعنة المرضى الفقراء المعوزين الذين رفعوا اكف الضراعة الى الله بعد ان فرضت عليهم ادارة المستشفى الاداء دون موجب حق ضدا عن قرارات وزارة الصحة .
ان الجمعية الوطنية للتوعية ومحاربة داء السل تدعو السيد وزير الصحة الى التدخل العاجل لدى ادارة المستشفى المذكور الذي يعد نقطة سوداء في شبكة المنظومة الصحية من اجل تقويم الاعطاب والاعوجاجات وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة شعار حكومة الكفاءات.”





