بلطجية شتات الانفصال.

بقلم: رضوان لحميدي / زاكورة

طبيعي ان تنكشف عوراتهم وافعالهم البلطجية ، انه الوجه الحقيقي للاوغاد ممن يتاجرون بماسي واحزان فقراء محتجزون لسنوات كرها وظلما. فلا غرابة لظهور سلوكات عدوانية لشردمة المرتزقة قطاع الطرق .في وجه اهل الحق والأرض والتاريخ . لطبيعة المرحلة التي بدأت تتشكل في اتجاه إجماع دولي على مغربية الصحراء وفشل الطرح الانفصالي.
فالدافع الظاهر لمثل هكذا تصرفات هجومية على امرأتين سلاحهم القوي هو العلم الوطني . يجسد مما لا يدع مجالا للشك ان المرتزقة اختنقت وتالمت كثيرا لحالة العزلة السياسية التي تعيشها. وزيف شعارات العسكر الجزائري تجاه الابن الغير الشرعي. والذي أصبح يبحث بكل الطرق للتخلص منه ولو اقتضى الأمر الزج به في حمقات لمحو أثره. وواقعة الكركرات تلخص هذا السيناريو .
فالبلطجة هي جزء من سياسية التكوين الفاشل للمرتزقة ، بحيث يعمدون لتجنيد شباب المخيمات بدعم جزائري مفضوح . واعتمادهم في جمعيات ذات صبغة مدنية بدول أوربا. لتمويه المنتظم الدولي على أن الفاعل المدني يدافع عن الطرح المشروخ. لكن مع تزايد النداءات الرامية إلى التسريع في ورش التنمية بالاقاليم الجنوبية للمملكة المغربية . وفتح عدد من القنصليات لدول داعمة لوحدة المغرب . أصبحت أبواق الإعلام الجزائري تقوم على تحريض المغرر بهم للقيام بوقفات احتجاجية بعدد من الدول الأوروبية.
فالوازع النفسي لدعاة الانفصال يعيش صراع المتناقضات باستمرار مما جعله يولد عنفا بكل الأشكال . فلم يقدروا على الصمود في ساحة المبدأ ،واتجهوا لتبني الهراوة في مشهد يذكرنا بتاريخ- الهمج – في شتات الانفصال. رغم تواجدهم ببلاد عصر الانوار والدعوة إلى التنوير واعمال التفكير الحر دون وصاية الغير .

Share this:

  • Related Posts

    في صلاة القيام قرأ الامام قولع الله تعالى *سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق*

    بقلم الدكتور منير هدوبة عدت إلى البيت وفتحت المصحف مع اني احفظ الآية عن ظهر قبل لكن لم افكر يوما في أن أجد لها تفسيرا نفسيا واقعيا يستشرف حياة نفسيا…

    الرسالة الملكية إلى العلماء بين الاستمرارية على نهج الأسلاف والوفاء لصاحب الرسالة الأعظم وجد الأشراف (3)

    د. عبد اللطيف البغيل ، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة.. سبق أن بينا في المقالة الأولى من هذه السلسلة أن الرسالة الملكية إلى العلماء تعد استنهاضا…

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *