الرباط – أخبار المملكة
أعاد السيد نور الدين الهروشي ملف سوء التدبير الذي يعرفه المستشفى الإقليمي.تطوان ” سانية الرمل” إلى الواجهة باستفساره للمرة الثانية وزير الصحة السيد خالد أيت الطالب عبر سؤال كتابي تحت إشراف رئاسة مجلس النواب. جاء في السؤال:
“السيد الوزير المحترم؛
نعود مرة أخرى، بعد السؤال الكتاب الأول الذي تعرضنا فيه للوضعية المزرية التي آل إليه مستشفى سانية الرمل بتطوان، لنثير من جديد سوء التدبير الإداري الذي يتخبط فيه هذا المستشفى بسبب أخطاء تسييرية فادحة للقيمين عليه.”
وأثنى البرلماني البامي السيد نور الديين الهروشي على التضحيات الجسام التي بذلها و يبذلها الجيش الأبيض المرابط في الصفوف الأمامية لمكافحة جائحة كوفيد_19 حيث يقول في نفس السؤال .. ‘فبالرغم من التضحيات الجسيمة التي ما فتئت تقدمها الأطقم الصحية من أطباء ومرضين، بفضل مجهوداتهم الجبارة رغم هزالة الإمكانيات وغياب الشروط الملائمة والمطلوة لتأدية واجبهم المهني، فإن وضعية هؤلاء ما تزال تواجه بنوع من التبخيس غير المبرر، خاصة وأن الوزارة الوصية على قطاع الصحة كانت قد اتفقت مع تمثيلياتهم النقابية، سنوات: 2015 و2016 و2020 حول مؤشر 509 المتعلق منح دبلوم الطبيب معادلة الدكتوراه الوطنية، إضافة إلى تقديم تحفيزات مادية لكل المرابطين بالصفوف الأمامية في مواجحة وباء كورونا القتل.”
ويضيف السيد الهروشي مستنكرا التمادي في تكريس أن تترتب عنه نتائج وخيمة جدا .. “وفي الوقت الذي كان فيه من المنتظر أن تعمد إدارة هذا المستشفى إلى تدارك الوضع وتصحيحه، عن طريق الانكباب على بحث وايجاد الحلول المناسبة للمشاكل العويصة التي يعيش على إيقاعها هذا المستشفي، يبدو أن المسؤولين على تدبيره بانوا غير مكترثين بمعاناة المواطنات والمواطنين فيما يرتبط بتردي الخدمات وإنهاك الأطر الطبية، بل أكثر من ذلك هم مصرون على التمادي في تكريس هذا الوضع الخطير الذي يمكن أن تترتب عنه نتائج وخيمة جدا.”
وختم اسيد نور الدين الهروشي سؤاله بــالسؤال عن التدابير والإجراءات الاستعجالية المزمع اتخاذها من طرف وزارة الصحة بهدف وقف النزيف الذي يعرفه مستشفى سانية الرمل، بتمكينه من وسائل العمل الطبية اللازمة وتعزيزه بالموارد البشرية المطلوبة ؟.
وكذا عن الجهود التي تبذلوها الوزارة فيما يرتبط بتسوية وضعية الأطر والأطقم الطبية، وكذا مآل التحفيزات والتعويضات والمنح الموعود بتقديمها لهم لقاء خدماتهم وتضحياتهم؟





