الرباط – اخبار_المملكة
لقاح الأنفلونزا الموسمية في ظل جائحة كورونا فيروس 300 الف جرعة غير كافية لتغطية الحاجيات الضرورية والمستعجلة للساكنة المستهدفة
**ضرورة توفيره مجانا لمهنيي الصحة ، وللفئات الفقيرة وودوي الدخل المحدود حاملي بطاقة الراميد.
**التحدير من أن أي شخص يصاب بعدوى الإنفلونزا وفيروس كورونا معا قد ينتهي به المطاف إلى المعاناة من “حالة مرضية شديدة”.
في ظل استمرار جائحة كوفيد-19 والمخاوف من احتمال أن تزيد عدوى الأنفلونزا من العبء الملقى على عاتق المؤسسات الصحية مستشفيات ومصحات وخاصة بسبب ضعف الامكانيات البشرية والتجهيزات الطبية الضرورية ، اوصت منظمة الصحة إعطاء الأولوية للأشخاص و المجموعات المعرضة للخطر، بما في ذلك النساء الحوامل والأطفال الصغار. او الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 65 عاما والذين يعانون من مشاكل صحية معينة نظرا لكون الإنفلونزا الموسمية تشكل بالنسبة لمعظم الناس مرضا مزعجا للغاية، ويمكن أن تكون خطيرة جدا ومميتة في بعض الأحيان.
كما اوصت بإعطاء الأولوية لمهنيي الصحة باعتبارهم معرضون بشدة إلى خطر الإصابة بالمرض من خلال مخالطتهم المنتظمة للمرضى، وسيمكن الحد من خطر اصابتهم بالإنفلونزا الموسمية من الحفاظ على قدرة النظام الصحي والمستشفيات العمومية من التعامل افضل مع المصابين بكوفيد -19 و تخفيف الضغط الذي قد تسببه الإنفلونزا الموسمية على المستشفيات والمصحات التي تستقبل المصابين بكوفيد-19
واكدت على ان أن كبار السن يتعرضون إلى خطر أكبر بكثير للإصابة بأمراض وخيمة والوفاة بسبب الأنفلونزا مقارنة بالشباب، لذا سيساعد اللقاح في تقليل المخاطر التي تتعرض لها هذه الفئة من السكان. لدلك يجب إعطاء الأولوية للأفراد الذين يعانون من حالات صحية كامنة والحوامل والأطفال .
وفي المتوسط يقي اللقاح من 60% تقريباً من حالات العدوى لدى البالغين الأصحاء، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و64 عاماً. وتصبح لقاحات الأنفلونزا فعالة بعد حوالي 14 يوماً من التطعيم
وتؤكد المنظمة أنه لا توجد موانع طبية معروفة لتطعيم الأشخاص المصابين بكوفيد-19، وتنصح منظمة الصحة العالمية الفئات المعرضة لمخاطر شديدة بضرورة تناول لقاح الأنفلونزا خلال جائحة كوفيد-19 من أجل تقليل احتمالية الإصابة بالأمراض التنفسية الوخيمة، بسبب الفيروسات التي تنتشر في وقت واحد خلال موسم الأنفلونزا، وتقليل العبء الواقع على النظام الصحي
رغم أهمية لقاح الإنفلونزا الموسمية، الذي ينصح به أغلب الأطباء مع قرب موسم الشتاء إلا أن هناك مجموعة من التحذيرات يجب التعرف عليها قبل الحصول عليه، وهناك فئات يمنع عليهم الحصول عليه إلا بعد استشارة الطبيب المعالج
وقد حذر جهات طبية من أن أي شخص يصاب بعدوى الإنفلونزا وفيروس كورونا معا، قد ينتهي به المطاف إلى المعاناة من “حالة مرضية شديدة”. لدلك وجب اتخاذ كافة الإجراءات “لتقليل مخاطر الإصابة بالإنفلونزا” فضلا عن أن تشابه أعراض الإنفلونزا وفيروس كورونا “من المحتمل أن يؤدي إلى تعقيد العمل الحيوي لبرنامج تتبع ومراقبة المخالطين للمصابين.
والشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة تدعو وزارة الصحة الى بدل مجهودات اكبر في هده الظروف الاستثنائية الحالية من اجل توفير الحاجيات المطلوبة من جرعات اللقاح ، في اطار الحملة الوطنية للتلقيح ضد أنفلونزا الموسمية 2020-2021 والولوج العادل لها وفي مختلف جهات المملكة ووضعها رهن اشارة المهنيين مجانا بالمستشفيات العمومية وتطعيم الفئات المستهدفة من المواطنين دوي الدخل المحدود والفقراء حاملي بطاقة الراميد مجانا بالمراكز الصحية الحضرية والقروية
وتوفير الجرعات الكافية في صيدليات المملكة تكون في متناول كل الساكنة المستهدفة والأشخاص الدين يرغبون في تلقيح انفسهم او اعتادوا على دلك في هده الفترة من السنة
واعتماد التلقيح على مستوى جميع الصيدليات بمختلف جهات المملكة ليشمل التلقيح أكبر عدد من المواطنين من الساكنة المستهدفة حماية لهم وتحصينا لأي تطور وبائي يتزامن مع جائحة كوفيد-19. وحتى لا يصبح الولوج الى التلقيح والتطعيم ضد الأنفلونزا الموسمية لمن له القدرة على الدفع .
وفي نفس السياق تدعو الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة وزارة الصحة ومديرية الأدوية بها، الى تغطية العجز والخصاص في مجموعة من الأدوية المتعلقة بالبرتوكول العلاجي لكوفيد-19 بالصيدليات ، ومنها على الخصوص : فيتامين –س- والزنك وفيتامين –د- والباراسيتامول، وادوية ضرورية للأمراض المزمنة كالسكري وامراض القلب والشرايين والسرطان …وفرض واحترام بند المخزون الأمني والاستراتيجي للأدوية على جميع الشركات والوحدات الصناعية للمواد الصيدلانية ضمانا للأمن الدوائي .
عن الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة
علي لطفي





