أخبار المملكة – طنجة
أقدمت السلطة المحلية التابعة للملحقة الادراية السابعة بالدائرة الحضرية بوخالف بطنجة، الثلاثاء المنصرم على هدم مجموعة منازل عشوائية – تم بنائها تزامنا مع حالة الطوارئ الصحية و التي فرضت انكباب السلطة المحلية على صرامة تطبيقها و الإلتزام بها حفاضا على سلامة المواطنين – بحي احمار باشقار ، مقاطعة طنجة المدينة.
ووفق مصادر عليمة، فإن قائد الملحقة الإدارية 7 مرفوقا بأفراد من القوات العمومية وأعوان السلطة ، قاد حملة هدم منزل تبلغ مساحته حوالي 150 متر مربع، مما أدى إلى احتجاج عارم لصاحبه، مطالب بوقف عملية الهدم ومراعاة ظروفه الإنسانية والاجتماعية والصحية، نظرا لما تسبب فيه القرار من خسائر فادحة.
وعلمت أخبار المملكة بأن السلطات قامت بهدم منازل عشوائية بمنطقة مسنانة يوم الثلاثاء الماضي مما يدل بأن السلطات المختصة في طنجة قد فتحت تحقيقا شاملا لمعرفة أسباب انتشار البناء العشوائي خلال الحجر الصحي ومن يقف وراءه سيما وأن البناء العشوائي والتجزيء السري قد غزا عدة مناطق بمدينة طنجة وأن هناك”مافيا”تضم منتخبين واعوان سلطة ومجزءين يشتبه في كونهم وراء هذه الموجة من البناء العشوائي.
وفي ذات السياق فقد أصدر والي جهة طنجة تطوان الحسيمة قرارا بإعفاء قائد الملحقة الإدراية 10 مكرر، بعد استفحال ظاهرة البناء العشوائي في المجال الترابي التابع لهذه الملحقة بمنطقة مغوغة.
وحسب مصادر عليمة، فإن السيد الوالي تلقى تقارير تتحدث عن استفحال البناء العشوائي في عدد من المناطق بطنجة، جراء استغلال حالة الطوارئ الصحية التي تعرفها المدينة نتيجة انتشار فيروس كورونا.
كما أضافت نفس المصادر، أن الوالي امهيدية أمر لجان التفتيش بالخروج لرصد خروقات البناء العشوائي في العديد من الملحقات الإدراية تحت إشرافه الشخصي.
وأقرت نفس المصادر، أن العديد من رجال السلطة يتحسسون رؤوسهم ويعيشون ضغطا كبيرا من احتمالية الإطاحة بهم من طرف الوالي، في حالة اكتشاف انتشار للبناء العشوائي في مناطقهم الإدارية.
ويعد قرار الوالي بإعفاء أحد القياد بسبب البناء العشوائي، هو رسالة شديدة وقوية منه لكافة رجال السلطة، خاصة ممن سقطوا في الخروقات والسماح بانتشار البناء العشوائي.





