البناء العشوائي يودي بحياة مواطن بطنجة

طنجة – مراسلة _خاصة
يعرف دوار المنبر جماعة العوامة كوارث بطنجة انتشارا غير مسبوق في البناء بدون رخصة منذ شهر مارس 2020 ..ففي الوقت الذي تصارع فيه الدولة والسلطات وباء كورونا عمدت عصابة اجرامية متخصصة في البناء العشوائي والتجزيء السري والاستيلاء على الاراضي الجماعية إلى إعطاء انطلاقة البناء بدون رخصة بشكل جنوني في الدوار المذكور مستغلية انشغال السلطات المغربية بمحاربة كوفيد 19 ويتزعم هذه العصابة كل من المسمى ح ف وهو مستشار جماعي والمسمى م ف وبمساعدة من ن ت بصفته مقدم الدوار.
ففي ليلة 28يونيو فوجئت ساكنة الدوار المذكور سابقا بفاجعة سقوط المسمى قيد حياته عبد اللطيف الفحيل من على سطح المنزل الذي بدأ ببناءه مؤخراً بدون رخصة مما أدى إلى وفاته تاركا وراءه 7 أبناء صغار لا حول ولا قوه لهم. وحسب شهود عاينوا واقعة سقوط المرحوم عبد اللطيف الفحيل فإن السبب المباشر في ذلك يرجع إلى أن عناصر هذه العصابة هي التي طلبت من المرحوم الاسراع باتمام أشغال البناء بدعوى ان هناك زيادة ملكية لمدينة طنجة.وهذا ما جعل مجموعة من اصحاب هذه المنازل في صراع مع الزمن لاتمام الأشغال ليلا ونهارا.
وهذا ما وقع مع المرحوم عبد اللطيف الفحيل ليلة 28 يوليو عندما عمد إلى اتمام البناء العشوائي ليلا حيث فقد التحكم فسقط على رأسه من على سطح المنزل .
وقد وجهت ساكنة دوار المنبر عدة شكايات وإلى جهات إدارية وقضاءية مختلفة ضد عناصر هذه العصابة الإجرامية المذكورة والتي اغتنت على حساب أرواح الناس وضدا على القانون. فالمرحوم عبد اللطيف الفحيل كان ضحية البناء العشوائي ومن المحتمل أن يكون هناك ضحايا آخرين في حالة عدم تدخل السلطات المختصة لفتح تحقيق دقيق وشفاف في الموضوع وردع هذه العصابة المجرمة. .









Share this:

  • Related Posts

    من تطوان.. خبراء دوليون يرسمون مستقبل القضاء الدستوري ويطلقون مبادرة متوسطية غير مسبوقة

    احتضنت مدينة تطوان، اليوم الإثنين، ندوة علمية دولية حول القضاء الدستوري، بمشاركة نخبة من القضاة الدستوريين والأكاديميين والخبراء من المغرب وعدد من دول حوض البحر الأبيض المتوسط. وجاء اللقاء لمناقشة…

    حريق بغابة تمودة وسط تطوان يستنفر الوقاية المدنية والسلطات

    اندلع، قبل قليل، حريق بغابة تمودة الواقعة وسط مدينة تطوان، بالقرب من المتحف الأثري، مخلفاً حالة من القلق في صفوف الساكنة، بالنظر إلى المكانة البيئية التي تحتلها هذه الغابة باعتبارها…

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *