محمد سعيد المجاهد
النقيب الدكتور محمد الحبيب الخراز،قامة أدبية مغربية، فرضت وجودها على الساحة الأدبية والبحوث في الدراسات التراثية والتاريخية والعلاقات الدبلوماسية، شخصية عربية مغربية فذة لها وزنها في الأدب والفكر والصحافة، وأيضا كرجل القانون، نقيب بهيئة المحامين بمدينة تطوان سابقا، تقلد عدة مناصب سياسية. كفاءة مغربية عالية، صاحب الأخلاق الحميدة، رجل المواقف الصعبة باحث في التاريخ بامتياز، مدافع عن حقوق الإنسان، داع صيته كمؤلف لعدة مؤلفات اغنت الخزانة المغربية والعربية، يعمل في صمت وهدوء ليقدم مؤلفات لها قيمتها الأدبية والتاريخية.
لقد حصل علي شهادة الدكتورة الفخرية،بجدارة واستحقاق، وبقرار من الأمانة العامة لحركة السلام في القارة الإفريقية، خلال اجتماعها، المنعقد يوم ١٠ يوليوز ٢٠٢٠، وحسب القانون الداخلي، منحت شهادة الدكتورة الفخرية للدكتور النقيب محمد الحبيب الخراز من المملكةالمغربية، ،وذلك لدوره الفعال في البحث والتأليف والمساهمة في اعمال إنسانية… و تبني مبادرة تسليط الضوء على دور المدينة في تكوين الإنسان والاهتمام والعناية الفائقة بالتاريخ العريق للإنسان.
فالدكتور النقيب محمد الحبيب الخراز، حصل على الشهادة الإبتدائية من مدرسة محمد الخامس بتطوان سنة ١٩٥٦، كان ضمن أول فوج يلتحق بثانوية القاضي عياض بتطوان بعد الإستقلال.
ثم حصل على شهادة الدروس الثانوية سنة ١٩٦٠في نفس السنة عُين مراسلا لجريدة العلم. ومازال مراسلا لها ويعد من أقدم الصحافيين بتطوان المغربية.
في سنة ١٩٦٤ حصل على شهادة الباكالوريا المغربية.
تخرج من جامعة محمد الخامس كلية العلوم القانونية والإقتصادية والإجتماعية دورة يونيه ١٩٦٧،
وفي نفس السنة إلتحق بسلك المحاماة بهيأة تطوان المغربية.
من سنة ١٩٧٠ إلى سنة ١٩٧٦ إنتخب عضوا بالمجلس البلدي بمدينة تطوان الذي كان يرأسه المرحوم التهامي الوزاني، في سنة ١٩٨٠ أصدر( جريدة صوت الأمة ) بتطوان
في سنة ١٩٩٥ إنتخب نقيبا لهيأة المحامين بتطوان المغربية.
إنتخب في ١٣ يونيو ١٩٩٨ للمرة الثانية عضوا ببلدية تطوان الأزهر والنائب الأول للرئيس و إنتخب في نفس الفترة رئيسا للمجموعة الحضرية لتطوان كما إنتخب عضوا بالمجلس الجهوي لطنجة –تطوان و عين مندوبا للجنة الإقتصادية و الإجتماعية و إنعاش الشغل لمجلس نفس الجهة من المؤسسين الأوائل لفرع الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني إستدعي سنة ٢٠٠٠ من طرف الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات لزيارة فلسطين، ومن هناك عقد أول إتفاقية توأمة بين مدينة تطوان ومدينة نابلس الفلسطينية بجامعة النجاح التي كانت مدرسة ابتدائية واستقطبت أول فوج من تلاميذ تطوان سنة ١٩٢٩ كاتب و باحث في العديد من الجرائد الوطنية و الجهوية
و من مؤلفاته
سفراء تطوان على عهد الدولة العلوية في جزأين،الذي قدمه للعاهل المغربي جلالة الملك محمد السادس، بقصره بتطوان.
الأجواء الموسيقية بتطوان و أعلامها :
الصحافة بشمال المغرب من التأسيس الى الاستقلال الذي صدر حديثا .
فهنيئا للدكتور النقيب محمد الحبيب الخراز، نعتز ونفتخر بمثل هذه الشخصيات التي تصنع التاريخ وتترك بصماتها على صفحات مؤلفاتها القيمة.






