محمد سعيد المجاهد
إن المبادرات الإصلاحية التي وضع لبنتها ورسم افاقها المستقبلية العاهل المغربي الملك محمد السادس، ارتكزت على استراتيجية تنموية مندمجة منذ جلوسه على عرش اسلافه الميامين، تهدف إلى تقوية بنيات المجتمع وادماج مختلف مكوناته.
كما تعززت مكانة المرأة في عهد العاهل المغربي الملك محمد السادس، وتبوات بفضل توجيهات جلالته موقعا مرموقا جعلها أداة فعالة في التنمية الشاملة و دعامة حقيقية للمساهمة في تقديم المملكة المغربية وتطورها، وشهدت في عهده جميع الميادين والمجالات حضورا قوياً للمرأة المغربية في الطب والتعليم والسياسة والإدارة والدبلوماسية وفي مجالات أخرى.
إن المفهوم الجديد للسلطة والانفتاح السياسي والاقتصادي والانفراج الحقوقي شمل المرأة كما شمل الرجل، وحضيت المرأة المغربية بتتويج خاص منذ توليه الحكم وتم استقبال العاهل المغربي لنساء ممثلات لجمعيات ومنظمات مغربية مدافعة عن حقوق المرأة، وخص، جلالته المرأة بمكانة متميزة.
اليوم الثلاثاء (١٤ يوليوز ٢٠٢٠، ) صادقت اللجنة الوزارية للمساواة ، برئاسة رئيس الحكومة المغربية، الدكتور سعد الدين العثماني، على “البرنامج الوطني المندمج للتمكين الاقتصادي للنساء المغربيات، في أفق ٢٠٣٠،.
ويروم البرنامج الذي قدمته السيدة جميلة المصلي، وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، خلال الاجتماع الخامس للجنة، تحقيق ثلاثة أهداف استراتيجية بحلول عام ٢٠٣٠. ويتعلق الهدف الأول بتحقيق ٣٠ ٪ من معدل الشغل في صفوف النساء، والثاني بمضاعفة نسبة خريجات التعليم المهني لتصل إلى ٨ ٪ ، والثالث بتعزيز بيئة ملائمة ومستدامة للتمكين الاقتصادي للنساء.
ويرتكز البرنامج على ثلاثة محاور استراتيجية، يتعلق المحور الأول بالولوج إلى الفرص الاقتصادية، والثاني بالتعليم والتكوين، والثالث ببيئة ملائمة ومستدامة للتمكين الاقتصادي للنساء وحماية حقوقهن وتحسينها.





