الهلال الأحمر المغربي يدخل الفرحة والسرور على مرضى القصور الكلوي والمكفوفين وأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بعمالة المضيق الفنيدق.

تنفيذا للتوجيهات السامية للعاهل المغربي جلالة الملك محمد السادس،الذي بعتبر مدرسة في الإنسانية والتضامن والتأزر، الذي فضل سلامة وصحة شعبه على الاقتصاد.
وفي إطار التعبئة الوطنية الشاملة والتي نوهت بها الصحافة الدولية، و تماشيا مع أوامر السامية،بتوفير شروط تمويل الإجراءات الوقائية لمحاربة هذا الوباء والحد من آثاره، نظم المكتب الإقليمي للهلال الأحمر المغربي بعمالة المضيق الفنيدق، بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بعمالة المضيق الفنيدق، بالمملكة المغربية.
فهلال الأحمر المغربي هو جمعية إنسانية تطوعية مغربية، تأسست في 24ديسمبر 1957م وتم الاعتراف بها من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر سنة 1958 م وهي تعمل على مساعدة السلطات المدنية والعسكرية العاملة في الميادين الإنسانية والصحية، وتترأس الهلال الأحمر المغربي الأميرة للا مليكة شقيقة الراحل الملك الحسن الثاني رحمه الله، وعمة الملك الإنسان محمد السادس.
فلقد تم يوم الاثنين 08 يونيو 2020, توزيع مساعدات غذائية على مجموعة من المكفوفين ومرضى القصور الكلوي وأسر أطفال في وضعية إعاقة بالإضافة توزيع بعض الألعاب على الأطفال التوحديين من أجل إدخال الفرحة والبهجة عليهم وخاصة وهم يعيشون في قلق بسب تفشي فيروس كورونا.
وهذه المبادرة الإنسانية، بعد تلك التي اهتمت ب 148 طالبا أجنبيا من جنسيات أفريقية واسيوية، المستفذين من مركز التربية الغير النظامية للأطفال في وضعية إعاقة ومركز تصفية الكلي الموجودين على تراب مدينة مارتيل الساحرة.

كما استفاد من هذه العملية الإنسانية التي نظمت بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وبدعم من السلطات المحلية بعمالة المضيق الفنيدق، وعلى رأسهم عامل عمالة المضيق الفنيدق، 218 مستفيدا ومستفيدة، وهي تندرج في سياق تعبئة موارد الهلال الأحمر المغربي، لتقديم الدعم الاجتماعي الإنساني للفئات المتضررة من جائحة وباء كرونا وهذه المبادرات الإنسانية تقف على رأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مليكة حفظها الله.
وأكد رئيس المكتب الإقليمي للهلال الأحمر المغربي بعمالة المضيق الفنيدق ، السيد محمد العربي المرابط، بأن هذه المبادرة الإنسانية، التي وصلت إلى محطتها الثانية، تأتي تماشيا مع العناية المولوية الشريفة برعايا جلالته من مرضى القصور الكلوي والأشخاص في وضعية إعاقة، وخاصة منهم المكفوفين وضعاف البصر والأطفال التوحديين المنتمين للعمالة المضيق الفنيدق.
فنعتز ونفتخر بمثل هذه المبادرات الإنسانية التطوعية، والمؤسسات والجمعيات المدنية بالوطن العربي، التي شمرت على سواهدها من أجل إسعاد وإنقاذ الأسر المتضررة مت الجائحة،

Share this:

  • Related Posts

    مستشفى أم مجرد بناية؟ الغموض القانوني للمستشفى الجهوي بتطوان يفجر أسئلة محرجة

    بعد أقل من ثلاثة أسابيع على افتتاح المستشفى الجهوي للتخصصات بتطوان، لم تعد الأسئلة تقتصر على جودة الخدمات أو ظروف الاشتغال، بل امتدت إلى نقطة أكثر حساسية: هل هذه المؤسسة…

    من تطوان.. خبراء دوليون يرسمون مستقبل القضاء الدستوري ويطلقون مبادرة متوسطية غير مسبوقة

    احتضنت مدينة تطوان، اليوم الإثنين، ندوة علمية دولية حول القضاء الدستوري، بمشاركة نخبة من القضاة الدستوريين والأكاديميين والخبراء من المغرب وعدد من دول حوض البحر الأبيض المتوسط. وجاء اللقاء لمناقشة…

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *