صوت الاشتراكيون الديمقراطيون بفنلندا، اول أمس، رئيسة وزراء تعد الأصغر في تاريخ البلاد عن سن الأربع و الثلاثين، كانت تشغل منصب وزارة النقل سابقا .
وفازت سانا مارين في الانتخابات بفارق ضعيف عن انتي ريني المنتهية ولايته بعد استقالته الثلاثاء المنصرم، والذي كان سوء تدبيره لإضراب البريد سببا مباشرا لسحب الثقة منه حتى من اعضاء حزبه و مقربيه.
وفي لقائها الصحفي أول أمس صرحت الرئيسة الشابة: “يقع على كاهلنا الكثير من العمل لاسترجاع الثقة”، وتغاضت الإجابة عن كل الأسئلة المتعلقة بعمرها .
وأضافت الرئيسة الشابة: “لم أفكر يوما بعمري أو بكوني امرأة، أفكر بالأسباب التي دفعتني إلى السياسة وفي الأمور التي بفضلها اكتسبنا ثقة الناخبين”.
مارتين التب باتت من بين أصغر رؤساء الحكومات في العالم، يتعين عليها بعد ثقة الإشتراكيين و الديمقراطيين تنزيل مضامين البرنامج الحكومي الصادر عن إئتلاف كل من الفصيلين السالفي الذكر، للإنعتاق من سياسات التقشف التي مرت منها البلاد في السنوات الأخيرة.





