أخبار المملكة_ الدار البيضاء
“مراسلة المنظمة الديمقراطية للنقل و اللوجستيك متعددة الوسائط، العضو بالمنظمة الديمقراطية للشغل لرئيس الحكومة حول تداعيات فيروس كورونا المستجد على قطاع النقل الطرقي ومهن اللوجستيك.”
إن المكتب الوطني المركزي للمنظمة الديمقراطية للنقل و اللوجستيك متعددة الوسائط، العضو بالمنظمة الديمقراطية للشغل، و هو يتابع و يواكب تداعيات فيروس كورونا على قطاعات النقل الطرقي وعلى المقاولات المتوسطة و الصغرى و الصغيرة جدا و شغيلة القطاع، بعد قرار فرض حالة الطوارئ الصحية وإغلاق الحدود و تقييد حركة النقل و التنقل الجماعي و العمومي للمسافرين، و توقف نشاط العديد من أنماط النقل المرتبطة بالقطاع السياحي و الوحدات الإنتاجية و الخدمات.
السيد الرئيس المحترم، لقد كانت المنظمة الديمقراطية للنقل و اللوجستيك سباقة لمراسلتكم منذ تاريخ إعلان فرض حالــة الطوارئ الصحية ببلادنا، من أجل إدراج كل أنماط النقل و اللوجستيك المتضررة ضمن القطاعات التي يستوجب دعمها مباشرة من صندوق تدبير جائحة كورونا المحدث بتوجيهات ملكية سامية، كما قدمت المنظمة لسيادتكم رزمة من مقترحات عملية لمواكبة مهنيي و شغيلة القطاع، و إيجاد حلول مناسبة لوضعهم الإقتصادي و الإجتماعي المزري و حمايتهم من الإفلاس، لكن إلى حدود كتابة هذه المراسلـة، لـم تقدم الحكومة أي مقاربة في هذا الموضوع،
و المكتب الوطني المركزي و هو يتابع هذا الوضع المقلق، في ظل عدم إستجابة حكومتكم لمطالب المهنين في هذه اللحظة الوطنية التي تمر منها بلادنا، و التي إنخرطت فيها جميع فئات و مكونات المجتمع بكل مسؤولية، و أبان فيها مهنيو النقل و اللوجستيك و السائقين المهنيين على الخصوص على روح وطنية عالية، تستوجب إنخراط حكومتكم الفوري في بلورة مقاربة تروم دعم هذه الفئات المهنية من مقاولات- شغيلة و سائقين مهنيين غير أجراء، و مواكبتها في كل المراحل حتى تتجاوز هذه المرحلــة العصيبة، و الحفاظ على مناصب الشغل و إستمرار المرفق في تقديم الخدمات الضرورية ، حيث أن الوضع يندر بإحتقـان وشيك ،إذا إستمر تهميش و تجاهل مطالب كل هذه الفئات المتضررة من تداعيات فيروس كورونا المستجد.
و في إنتظار، تفاعل و إستجابة منكم، تفضلوا السيد رئيس الحكومة المحترم بقبول أسمى و أزكى التحيات.





