أزرو_بوعبيد عبادي
رغم المجهودات المبذولة استجابة وتفعيلا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الداعية ﻹتخاذ كل التدابير اﻹحترازية بما فيها الحماية اﻷمنية وتوفير الدعم المادي المعنوي والوقائي وذلك لمواجهة تفشي وباء فيروس كورونا والقضاء عليه للحفاظ على سلامة وصحة المواطنين الشيئ الذي استجابة إليه كل الضمائر الحية والغيورة على وطنها المغرب إلا أن هناك بعض الجهات من ذوي العقليات البائدة ومنعدمة الضمير المهني المشكوك في هويتها شغلها الشاغل جني المال بطريقة أو بأخرى لتحقيق مصالحها الشخصية حيث ضربت عرض الحائط لكل المجهودات المبذولة لتفعيل اﻷمثل للتدابير اﻹحترازية المنشود بها وكذا الإخلال إلتزامتها المهنية والمسؤوليات الملقاة على عاتقها وإنعدام الصرامة في تطبيق وتنغيذ العقوبات الزجرية في حق مخالغي للقوانين الجاري بها العمل والتي يغلب عليها طابع المحسوبية والزبونية وخاصة المتعلقة بما يشكل الخطورة على السلامة الصحية للمواطنين وكل ما يزعج وقلق راحة الساكنة ونصخ بالذكر ساكنة مدينة أزرو إقليم إفران التي تعاني من تفشي التلوث البيئي الناتج عن التراكم الأزال في كل مكان وخاصة بالفضاء المجاور للسوق اﻷسبوعي من الجهة الغربية بتجزيئة جاد الذي يعتبر المتنفس الوحيد لساكنة حي الصنوبرحيث أصبح مطرحا نموذجيا لكل أنواع النفايات منها مخلفات مواد البناء فضلا عن الأزبال المنزلية المتعفنة تفوح منها رائح كريهة تزكم أنوف المارة وأصبحت ملجأ للأفواج من الكلاب الضالة والذباب والبعوض الناموس وكل اﻷنواع من الحشرات المضرة بصحة المواطنين وبالخصوص اﻷطفال الصغار ونحن مقبلين على فصل الصيف ناهيك عن اﻷطنان من المواد الفدائية بكل اصنافها ومنتهية صلاحيتها ويتم تفريغها في نفس الفضاء وإحراقها والصور تؤكد ذالك مما يلوث الجو البيئي ويصعب على اﻹنسان اﻹستنشاق روائحها وخاصة المواطنين المصابين بأمراض التنفسية و في زمن كورونا التي فرضت على الجميع وخاصة الجهات المسؤولة بتوفير الحماية الوقائية واﻷمن الغدائي ورغم المقالات والتدوينات عبر المواقع اﻹلكترونية تنبيهأ للجهات المعنية بما قد يترتب عن ذلك من المخاطر وتهديدأ للحياة وصحة الموطن المغرب لكن دون جدوى فهل من متدخل لرفع الضرر عن ساكنة مدينة أزرو بشكل عام وحي صنوبر بشكل خاص قبل أن تصل اﻷمور إلى ما لايحمد عقباه ووضع حد للمشادات والضرب المتبادل بين الساكنة ومرتكبي هذه الفضائح أم لاحياة لمن تنادي وأخيرا وليس الأخير يمكن القول بأن ماتمت اﻹشارة إليه ماهو إلى غيض من فيض فكفى من تطبيل لمنعدمي الضمير المهني والحس الوطني واﻹستهتار بحياة وصحة المواطنين والضحك على الذقون.






