حملة المرحوم محمد الناصر المزوز لتوزيع كسوة العيد لإدخال الفرحة والبهجة على الأيتام والأطفال بجماعة الزيتون إقليم تطوان في زمن كورونا.

محمد سعيد المجاهد

في إطار برنامج نسائم الخير الرمضانية، تحت شعار رداء الخير.. كسوة العيد، وبمناسبة الذكرى السابعة عشر لميلاد ولي العهد الأمير مولاي الحسن حفظه الله، نظمت جمعية العمل الآن من أجل المضيق الفنيدق،حملة المرحوم محمد الناصر المزوز، رجل الخير والإحسان،وبدعم َمن عائلة المرحوم وبتنسيق مع عمالة تطوان،التي تكلفت بتوصيل كسوة العيد للمستحقين من الأطفال إلى منارلهم بجماعة الزيتون، لمراعاة ظروف التي تعيشها البلاد في تفشي فيروس كورونا، لتجنب اي مخاطر.
فهذه المبادرة الإنسانية تهدف إلى إدخال الفرحة والسرور إلى قلوب الأطفال الأيتام والأطفال في وضعية،فما أعظم أن ترى ابتسامة وفرحة وسرور على وجه طفل يتيم أو طفل في وضعية صعبة، وخاصة في هذا الزمن انتشار وباء كورونا، والطفل مسجون بسبب الحجر الصحي أن العمل الخيري والإنساني التي نظمته جمعية العمل الآن من أجل المضيق الفنيدق،وبدعم وتمويل من عائلة المرحوم محمد الناصر المزوز، الذي كان قيد حياته رجل المواقف الصعبة ورجل خير واحسان. وصاحب الكلمة الطيبة لكنه لم يغادرنا الا بالجسد فروحه حاضرة في هذه المبادرة الإنسانية التي تبرهن على أن المرحوم ترك ذرية صالحة تحس بالإنسان وتساعد المحتاج. ونحن في يوم عيد الفطر الذي تخلد فيها المشاعر الإنسانية في كافة أرجاء المعمورة،ابت أسرة الفقيد محمد الناصر المزوز الا ان تدخل الفرحة والبهجة أيضا على بنات في وضعية صعبة، بجمعية رعاية الطفولة وتوعية الأسرة بتطوان،هذه المؤسسة المدنية الإنسانية التي قدمت خدمات جليلة لأطفال في وضعية صعبة حتى أصبحت نموذج مميز في رعاية الطفولة وتوعية الأسرة، وتكلف الشاب نبيل استيتو صاحب الابتسامة ورجل الخير صهر المرحوم الا ان يقدم كسوة العيد لبنات مركز انجال، حتى يعشن فرحة العيد وحلاوته وسروره.
مسك الكلام: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاضدهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
. ان هذه المبادرة تسعي جاهده علي الدور الاجتماعي و تقديم المساعدات الي الأسر المعزة ووخاصة الأطفال، و ان الوقت و الظروف تتطلب تكاتف الجهود للخروج من الازمه الراهنة.
ومن نصائح خبراء علم النفس والي جانب المسؤولية التي تقع على عاتق الأهالي وهي جسيمة فوسائل الإعلام المختلفة مطالبة بضرورة تسليط الضوء بشكل مباشر على أن العيد هذا العام مختلف عن الأعياد السابقة، ونشر التوعية حول الالتزام بالتباعد الاجتماعي، ومنع الزيارات.
كما قدمت منظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة اليونيسيف طرقا يمكن من خلالها للآباء والأمهات دعم أطفالهم للتعامل مع ما يمرون به من مشاعر خلال وجودهم في بيوتهم في الأيام العادية، تشمل مراقبة البالغين لسلوكهم، ومحاولة البقاء هادئين قدر المستطاع، إضافة إلى تشجيع الأطفال على التعبير عن مشاعرهم وطمانتهم من خلال الحديث إليهم حول الفيروس بهدوء وروية،ومحاولة صرف نظر الأطفال عن مشاعر القلق والخوف بممارسة أنشطة محببة إليهم، والاستمرار بالحياة الطبيعية قدر الإمكان للتخفيف من حدة التغيرات التي يمر بها الأطفال.
ووطننا في حاجة ماسة لمثل هذه المبادرات الإنسانية في زمن الفتن والحروب وانتشار الأوبئة.

Share this:

  • Related Posts

    الملك محمد السادس يعزي في رحيل الفيلسوف “إدغار موران”: قامة شامخة جسدت ضميراً إنسانياً وعشقت المغرب

    أخبار المملكة – الرباط بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة بليغة إلى أفراد أسرة المفكر والفيلسوف وعالم الاجتماع الفرنسي الراحل إدغار موران، الذي وافته المنية بعد مسيرة…

    القضاء يدين مبديع بـ 13 سنة سجنا نافذا في ملف تبديد أموال عمومية

    في واحدة من أكثر القضايا التي تابعتها الأوساط السياسية والقضائية باهتمام واسع، أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء الستار على ملف الرئيس السابق لجماعة الفقيه بنصالح، محمد مبديع،…

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *