هيئة حقوقية .. تؤكد أن القطع مع منطق التحكم باذاعة مكناس وانتهاك الحقوق والمكتسبات يعد مسألة أساسية في الأوقات العادية وتزداد ضرورة في زمن الأزمات

أخبار المملكة – القنيطرة 
توصلت جريدة أخبار المملكة ببيان صادر عن المنتدى المغربي للديمقراطية و حقوق الإنسان صادر عن المكتب التنفيذي لهذه الهيئة الغير حكومية و موقع من طرف رئيسها، جاء فيه:

يتابع المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان بقلق بالغ الشكايات المستمرة حول الممارسات والأساليب التي تنهجها المسؤولة بإذاعة مكناس التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية بسبب تجاوزاتها المتتالية ضد الإعلامي فيصل السعيدي والصحافي جمال فوراس.

وكذا حجم التراجعات التدبيرية والمهنية المتسمة بالتعسف والشطط والتمييز من طرف المسؤولة التي تطال العاملين والتي عجلت بهجرة عدد من الكفاءات الى محطات وقنوات أخرى داخل وخارج البلد.
أمام هاته التطورات المقلقة يؤكد المنتدي المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان أن القطع مع متطق التحكم وانتهاك الحقوق والمكتسبات يعد مسألة أساسية في الأوقات العادية وتزداد ضرورة في زمن الأزمات ويسجل أن أدوار إذاعة مكناس گفضاء حر ومهني للنقاش العام وكداعم أساسي للديمقراطية المحلية يجب أن يستمر في إطار علاقات مسؤولة ومناخ عام من المتطلبات والظروف السليمة والملائمة للعمل انسجاما والضمانات الدستورية والمواثيق الدولية ذات الصلة.

ويطالب بكل إلحاح بالتراجع الفوري عن كل القرارات التعسفية العمانية بالكرامة والاستفسارات العقابية والانتقامية الغير مبررة والمزاجية وبضرورة الالتزام بحقوق الصحافيين والإعلاميين والتقنيين في احترام تام لأخلاقيات المهنة وصحافة الجودة والقطع مع كل أشكال التعسفات وتقوية التعبئة الوطنية الإنجاح المسار الذي أقره المغرب في مواجهة التحديات الصحية .

Share this:

  • Related Posts

    مطارات المغرب تعتمد زياً جديداً لفرق الاستقبال والمواكبة

    أعلن المكتب الوطني للمطارات عن اعتماد زيٍّ جديد بألوان “مطارات المغرب”، لفائدة فرق الاستقبال والمواكبة. وأفاد المكتب، في بلاغ، بأنه “في إطار استراتيجية “مطارات 2030″، تمت إعادة النظر في مهام…

    المستشفى الإقليمي الحسن الثاني ببوعرفة.. مستشفى بلا اختصاصيين ونقطة عبور نحو وجدة

      قاسم حدواتي – أخبار المملكة تحول المستشفى الإقليمي الحسن الثاني ببوعرفة، الذي كان من المفروض أن يخفف الضغط عن ساكنة إقليم فجيج المترامي الأطراف، إلى مجرد نقطة عبور، لا…

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *