رئاسة النيابة العامة .. تحريك المتابعة القضائية في مواجهة ما مجموعه 65352 شخصاً قاموا بخرق حالة الطوارئ الصحية، من بينهم 3106 شخصا أحيلوا على المحكمة في حالة إعتقال

رئاسة النيابة العامة

بـلاغ

تعلن رئاسة النيابة العامة أنه في إطار تفعيل المقتضيات الزجرية التي جاء بها المرسوم بقانون رقم 2.20.292 المتعلق بسن أحكام خاصة بحالة الطوارئ الصحية وإجراءات الإعلان عنها.

أن النيابات العامة لدى محاكم المملكة قامت منذ دخول المرسوم بقانون المذكور حيز التنفيذ إلى غاية يومه الجمعة 08 ماي 2020 على الساعة الرابعة زوالا، بتحريك المتابعة القضائية في مواجهة ما مجموعه 65352 شخصاً قاموا بخرق حالة الطوارئ الصحية، من بينهم 3106 شخصا أحيلوا على المحكمة في حالة إعتقال وذلك بنسبة لا تتجاوز 4.75 %من مجموع الأشخاص المتابعين، فيما تمت متابعة ما يزيد عن 95 %من الاشخاص الذين قاموا بخرق حالة الطوارئ الصحية في حالة سراح.

وللإشارة، فإن تطبيق الاعتقال الاحتياطي في حق الأشخاص المشار إليهم (3106شخصا)، كان أساساً بسبب اقتران مخالفتهم لحالة الطوارئ مع جرائم أخرى ارتكبوها، مثل الاتجار في المخدرات و السرقة وبعض مظاهر العنف… .

كما قامت النيابات العامة، في إطار التصدي للأخبار الزائفة والمساس بالحياة الخاصة للأفراد بفتح 109 بحثا قضائيا، تم على إثرها تحريك المتابعة القضائية في حق 80 شخصاً، في حين لازالت باقي الأبحاث متواصلة.

وإذ تعتز رئاسة النيابة العامة بوعي المواطنين وانضباطهم لقواعد الحجر الصحي بتلقائية، فإن الواجب الدستوري المناط بها يلزمها بالاستمرار في تطبيق القانون بالحزم اللازم من أجل المساهمة في وقايتهم من أخطار فيروس كوفيد 19 ، الذي تقرر الحجر الصحي لتلافي انتشاره، وحمايتهم من التصرفات المجَرَّمة التي تهدد سلامتهم.

Share this:

  • Related Posts

    مطارات المغرب تعتمد زياً جديداً لفرق الاستقبال والمواكبة

    أعلن المكتب الوطني للمطارات عن اعتماد زيٍّ جديد بألوان “مطارات المغرب”، لفائدة فرق الاستقبال والمواكبة. وأفاد المكتب، في بلاغ، بأنه “في إطار استراتيجية “مطارات 2030″، تمت إعادة النظر في مهام…

    المستشفى الإقليمي الحسن الثاني ببوعرفة.. مستشفى بلا اختصاصيين ونقطة عبور نحو وجدة

      قاسم حدواتي – أخبار المملكة تحول المستشفى الإقليمي الحسن الثاني ببوعرفة، الذي كان من المفروض أن يخفف الضغط عن ساكنة إقليم فجيج المترامي الأطراف، إلى مجرد نقطة عبور، لا…

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *