استخدام السلاح الوظيفي وإطلاق رصاصات نارية بمدينة أبي الجعد لتوقيف شخص يحمل أفكارا متطرف

أخبار المملكة – ابي الجعد

اضطر عناصر الأمن الوطني بالمفوضية الجهوية للشرطة بمدينة أبي الجعد، مساء اليوم الخميس، لاستخدام أسلحتهم الوظيفية وإطلاق ثلاثة رصاصات نارية لتوقيف شخص متشبع بالفكر الداعشي المتطرف يشتبه في خرقه لحالة الطوارئ الصحية، ومحاولة القتل العمد مع سبق الإصرار في حق شرطي أثناء مزاولته لمهامه.

وأفاد بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن دورية أمنية تتكون من شرطيين كانت تقوم بتطبيق إجراءات حالة الطوارئ بإحدى المدارات الطرقية بمدينة أبي الجعد، عندما تم ضبط المشتبه فيه على متن دراجة هوائية مرتديا وشاحا يحجب معطياته التشخيصية، مضيفا أنه عند محاولة إخضاعه لإجراءات المراقبة والتحقق من وثائقه التعريفية، باغث أحد الشرطيين وانهال عليه بطعنات خطيرة على مستوى الرأس والكتف والعنق بواسطة أداة حديدية راضة.

وأشار المصدر ذاته إلى أن المشتبه فيه لاذ بالفرار وتحصن بسطح منزله مبديا مقاومة عنيفة ومهددا عناصر الشرطة، التي تدخلت لتوقيفه، باستخدام سيف من الحجم الكبير، وهو ما اضطرهم لاستهدافه بواسطة ثلاثة أعيرة نارية أصابته على مستوى أطرافه السفلى، الأمر الذي سمح بضبطه وتحييد الخطر الصادر عنه.

وأضاف البلاغ أنه تم نقل الشرطي المصاب بإصابات جسدية بليغة نحو المستشفى الإقليمي بمدينة خريبكة، لإجراء العمليات الجراحية الضرورية، بينما تم فتح بحث قضائي في النازلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن خلفيات ودوافع ارتكاب هذه الجريمة، التي يشتبه في ارتباطها بمشروع فردي أو جماعي يهدف للمس الخطير بالنظام العام.

Share this:

  • Related Posts

    المستشفى الإقليمي الحسن الثاني ببوعرفة.. مستشفى بلا اختصاصيين ونقطة عبور نحو وجدة

      قاسم حدواتي – أخبار المملكة تحول المستشفى الإقليمي الحسن الثاني ببوعرفة، الذي كان من المفروض أن يخفف الضغط عن ساكنة إقليم فجيج المترامي الأطراف، إلى مجرد نقطة عبور، لا…

    مستشار بجماعة بوعرفة يفجر ملفات ثقيلة ويوجه أسئلة كتابية استعجالية لرئيس المجلس حول اختلالات وتجاوزات قانونية

    قاسم حدواتيوجه محمد حسوني، المستشار الجماعي بجماعة بوعرفة ورئيس اللجنة المكلفة بالتنمية البشرية والشؤون الاجتماعية، مراسلة رسمية إلى رئيس المجلس الجماعي لبوعرفة، تتضمن أسئلة كتابية استعجالية، مطالبا بإدراجها في جدول…

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *