اخبار المملكة – الرباط
توصلت جريدة اخبار المملكة ببيان من المنظمة الديمقراطية للشغل مفاذه الآتي:
“المنظمة الديمقراطية للشغل – المكتب التنفيذي
بعد تورط ، في فضيحة استخلاص اموال من مرضى داء السل دون موجب قانون. وبعد تأكيد رسمي من طرف وزير الصحة، على ان علاج داء السل بالمغرب تتحمل كلفته وزارة الصحة وتقدم العلاجات كاملة مجانا للمرضى. وبعد طالبت الجمعية الوطنية للتوعية ومحاربة داء السل مدير المستشفى بإرجاع ما تم استخلاصه دون وجه حق الى اصحابه، لكن ادارة المستشفى تجاهلت توجيهات وزير الصحة واستمرت في فرض الأداء على المرضى، وهو ما شجبته جمعية الوطنية للتوعية ومحاربة داء السل والشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة وطالبتا من المجلس الأعلى للحسابات التحقيق في مصير الأموال المستخلصة من المرضى خارج القوانين الجاري بها العمل
وفي سابقة خطيرة اقدم مدير المستشفى على فبركة وصناعة وشاية كاذبة ضد الأخ حبيب كروم، رئيس الجمعية الوطنية للتوعية ومحاربة داء السل الذي قامت بنشر هده الفضيحة للراي العام ومطالبتها بالتحقيق في مصير الأموال التي يتم استخلاصها ظلما من مرضى داء السل الفقراء المعوزين، من خلال توجيه اتهام لرئيس جمعية الذي يشغل في نفس الوقت رئيس جمعية الاعمال الاجتماعية لذات المستشفى، باختلاس اموالها في محاولة يائسة منه لتنيه على مواصلة الدفاع عن حقوق المرضى وحقهم في العلاج المجاني.
فرغم استقلالية الجمعية عن ادارة المستشفى ، وباعتبارها لا تتلقى أي دعم مالي من ادارته ، بل الأخطر ما في الأمر ان مدير المستشفى سبق وان تقدم لمنافسة الأخ الحبيب كروم في جمع عام لشغيلة المستشفى لرئاسة الجمعية ،لكنه فشل في ذلك حيث حقق الأخ حبيب كروم أعلى الأصوات لفائدته باعتباره دوره الحقوقي والنقابي والاجتماعي ودفاعه عن حقوق ومكتسبات ومصالح الموظفين والموظفات بالمستشفى المذكور وعلى الصعيد الوطني ، ويحظى بتقدير واحترام كبيرين من لدن الشغيلة الصحية الوطنية لنزاهته وصدقه وعلاقاته الانسانية ودفاعه عن حقوق المرضى
ففي تجاله التام للقوانين تأسيس الجمعيات المؤطر “بظهير شريف رقم 1.58.376 صادر في 3 جمادى الأولى 1378(15 نونبر 1958)، وان الجمعية التي تتلقى دعما تقدم ميزانياتها وحسابها للوزارات او الهيئات التي تمنحها دعما «حاول المدير من خلال شكايته المفبركة التطاول على شؤون الجمعية التي لا تتلقى أي دعم من ادارة المستشفى ولا حق له اطلاقا التدخل في شؤونها وانشطتها وماليتها.
ولا حق له كمدير للمستشفى الاستفسار عن جمعية الاعمال الاجتماعية التي لا تربطه علاقة بها ولا يقدم لها اي دعم مالي وللجمع العام للمنخرطين وحدهم الحق في تقييم حساباتها وهو نفسه أي الجمع العام صادق بالأجماع على حساباتها وتقاريرها المالية المتواضعة جدا التي لا تتجاوز 6 ملايين سنتيم في السنة هدا علما ان المدير المعني يترأس جمعية تتلقى الدعم المالي الوافر من وزارة الصحة والمركز الاستشفائي الجامعي وتستولي على مصلحة طبية بالمستشفى حولها الى مقرا لها ومستغلا تجهيزات وموارد المستشفى دون وجه حق
والمكتب التنفيذي اد يعبر عن تنديده وشجبه لهده الممارسات المخلة بكل القوانين الادارية والأخلاق الطبية ، وتجاوزات المدير وفبركته لوشاية كاذبة وتطاوله على شؤون جمعية مستقلة مؤطر “بظهير شريف (15 نونبر 1958)، وبالتالي لا صفة للمدير المشار اليه للتدخل في شؤون الجمعية او الاستفسار حول حسابتها وتقاريرها المالية او انشطتها وليس بالجهة المختصة بدالك قانونا وفق الظهير المشار اليه اعلاه ، كما يعبر المكتب التنفيذي عن تضامنه المطلق مع الأخ حبيب كروم في نضاله المتواصل ضد انتهاك حقوق مرضى والحق في العلاج المجاني الكامل لمرضى السل .
عن المكتب التنفيذي – علي لطفي “






