في خطوة مفاجئة هزت أوساط الكرة الإنجليزية، أعلن نادي تشيلسي اللندني، اليوم الخميس، عن انفصاله رسمياً عن مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا. ورغم أن عقد ماريسكا كان يمتد حتى صيف 2029، إلا أن مقصلة النتائج في “البريميرليغ” لم تمهله طويلاً، ليرحل عن منصبه في وقت حرج من الموسم.
وداع ببيان رسمي: شكر على الإنجازات
أوضح “البلوز” في بيان عبر موقعه الإلكتروني أن قرار الانفصال جاء بهدف منح الفريق “أفضل فرصة للعودة إلى المسار الصحيح”. وأشاد النادي بالفترة التي قضاها المدرب الإيطالي (45 عاماً)، والتي شهدت تحقيق إنجازات تاريخية حديثة، أبرزها:
-
التتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي.
-
حصد لقب كأس العالم للأندية.
-
احتلال المركز الرابع في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي.
كواليس الإقالة: “كانون الأول” الأسود وتصريحات مثيرة للجدل
جاء قرار الإقالة مدفوعاً بتراجع حاد في الأداء خلال الأسابيع الأخيرة، حيث رصد المحللون الأرقام التالية التي عجلت برحيله:
-
الفوز في مباراة واحدة فقط من أصل آخر 7 مباريات في الدوري.
-
حصد 6 نقاط فقط من أصل 18 ممكنة في شهر ديسمبر الماضي.
-
اتساع الفارق مع المتصدر أرسنال إلى 15 نقطة.
وكان ماريسكا، الذي حاز على لقب “مدرب الشهر” في نوفمبر الماضي، قد أطلق تصريحات مثيرة عقب الفوز على إيفرتون في 13 ديسمبر، واصفاً الساعات التي سبقت اللقاء بأنها “الأسوأ” بسبب غياب الدعم، وهو ما اعتبره البعض بداية النهاية لعلاقته مع الإدارة والجماهير.
البحث عن بديل لإنقاذ الموسم
يسعى تشيلسي من خلال هذا التغيير إلى الحفاظ على حظوظه في أربع بطولات لا يزال ينافس عليها، وعلى رأسها هدفه الرئيسي بالتأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.






