أخبار المملكة
مع اقتراب موعد انطلاق كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025، يعيش المغرب دينامية تتجاوز البعد الرياضي، لتتحول هذه التظاهرة القارية إلى رافعة هيكلية للاستثمارات، وتطوير البنيات التحتية، وتعزيز الجاذبية الترابية.
أوراش رياضية وتنموية
- تأهيل الملاعب وفق معايير الكاف، مع خطة لاحقة لمطابقة معايير الفيفا استعدادًا لكأس العالم 2030.
- مشاريع جديدة بالرباط: ملعب الأمير مولاي عبد الله، الملعب الأولمبي، ملعب المدينة، وملعب مولاي الحسن، في إطار جيل جديد من البنيات الرياضية المتقدمة.
- اعتماد مفاهيم حديثة في تجربة المشجعين والترفيه الرياضي، بما ينسجم مع المعايير الدولية لصناعة الرياضة.
بنية تحتية للنقل والربط
- تحديث الطرق السيارة بين المدن الكبرى.
- توسعة المطارات وتحديث خطوط السكك الحديدية والنقل الحضري.
- تعزيز الربط الوطني لضمان سلاسة التنقل بين المدن المضيفة.
- استقطاب جماهير من 95 جنسية، بينهم أكثر من 140 ألف مشجع من أوروبا وأمريكا وآسيا وأوقيانوسيا، ما يعكس البعد العالمي للحدث.
اقتصاد رياضي في طور التشكل
- المغرب يعتمد استراتيجية استباقية وهيكلية، تجعل من الرياضة رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
- الاستثمار في الرأسمال البشري والتكوين والحكامة والابتكار.
- الشراكات بين القطاعين العام والخاص كركيزة أساسية لضمان الاستدامة المالية والتشغيلية.
- الملاعب تتحول إلى فضاءات متعددة الوظائف لاستضافة أحداث رياضية وثقافية وفنية.
إرث ما بعد “الكان”
- تحسين جودة حياة المواطنين عبر فك العزلة عن المجالات الترابية وتسهيل الولوج إلى الخدمات.
- تحويل المدن المضيفة إلى أقطاب اقتصادية وثقافية قادرة على احتضان المؤتمرات والأحداث الكبرى.
- نسخة 2025 نقطة انطلاق استراتيجية للتحضير لكأس العالم 2030، واختبار للآليات التنظيمية واللوجستية.






