كريم الأحمدي يطالب بعودة زياش للدوري الهولندي: “لا يزال فناناً وله مكان طبيعي في الإيرديفيزي” العنوان الجذاب المقترح

أكد الدولي المغربي السابق، كريم الأحمدي، أن نجم “أسود الأطلس” السابق، حكيم زياش، لا يزال يمتلك من المستوى ما يؤهله للعودة بقوة. شدد الأحمدي على أن زياش يجب أن يلعب في نخبة كرة القدم الهولندية. “لاعب مميز مثل زياش له مكان طبيعي في دوري النخبة”، هكذا صرح الأحمدي لموقع “سبورتنيوس” الهولندي. وأعرب قائد فاينورد السابق عن استغرابه لكون موهبة بهذه القيمة لا تلعب حالياً في الإيرديفيزي.

مكان طبيعي بين الثلاثة الكبار
اعتبر لاعب خط الوسط السابق أن حكيم زياش يمكن أن “يكون مفيداً جداً” لأي من أندية الثلاثة الكبار في هولندا. وعلى الرغم من إقراره بأن صانع الألعاب السابق مر بـفترة صعبة مؤخراً، إلا أن الأحمدي أشاد بقدراته التقنية. وأكد الأحمدي: “لو كان الأمر بيده، لكان قريباً من العودة إلى الملاعب الهولندية”.

“زياش لاعب قادر على التسجيل من بعيد أو صناعة تمريرة حاسمة من العدم. يملك تقنية فريدة وموهبة حقيقية.”

الفنان لا يحتاج للقمة البدنية
وصف الأحمدي زياش بـ**”الفنان”**، مشيراً إلى أن موهبته تتجاوز الجاهزية البدنية المطلوبة لبعض اللاعبين. وتابع قائلاً: “حتى إن لم يلعب منذ عدة أشهر، فإنه يظل فناناً”. وأوضح أن زياش “لا يحتاج أن يكون في قمته البدنية ليحدث الفارق”. واختتم الأحمدي حديثه بالتأكيد على أن زياش سيكون “إضافة لأي ناد” ينضم إليه.

مفاوضات متعثرة ومستقبل غامض
يبلغ حكيم زياش حالياً 32 سنة، وهو من دون نادٍ بعد أن غادر نادي الدحيل القطري. ولعب النجم المغربي سابقاً في صفوف أياكس، ثم انتقل إلى تشيلسي، ولعب آخر مواسمه في غلطة سراي التركي. وكانت هناك تقارير مؤخراً تفيد بأنه كان قريباً من التوقيع لنادي سي إف آر كلوج الروماني، إلا أن المفاوضات تعثرت في مراحلها الأخيرة لأسباب مالية، حسبما ذكرت الصحافة الهولندية.

Share this:

Related Posts

مطارات المغرب تعتمد زياً جديداً لفرق الاستقبال والمواكبة

أعلن المكتب الوطني للمطارات عن اعتماد زيٍّ جديد بألوان “مطارات المغرب”، لفائدة فرق الاستقبال والمواكبة. وأفاد المكتب، في بلاغ، بأنه “في إطار استراتيجية “مطارات 2030″، تمت إعادة النظر في مهام…

المستشفى الإقليمي الحسن الثاني ببوعرفة.. مستشفى بلا اختصاصيين ونقطة عبور نحو وجدة

  قاسم حدواتي – أخبار المملكة تحول المستشفى الإقليمي الحسن الثاني ببوعرفة، الذي كان من المفروض أن يخفف الضغط عن ساكنة إقليم فجيج المترامي الأطراف، إلى مجرد نقطة عبور، لا…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *