أكد رئيس لجنة تنظيم المنافسات الرياضية بالجامعة الملكية المغربية للغولف، جليل بنعزوز، اليوم الخميس بالرباط، أن تنظيم الدورة الأولى لبطولة العالم المدرسية للغولف بالمغرب من شأنه تحفيز عدد أكبر من التلاميذ المغاربة على ممارسة هذه الرياضة.
وأوضح السيد بنعزوز، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش منافسات اليوم الثاني لهذه البطولة التي تحتضنها مسالك نادي الغولف الملكي دار السلام بالرباط، أن الجامعة والوزارة الوصية تجمعهما اتفاقيات تهم برامج الرياضة المدرسية تروم تعزيز حضور الغولف داخل المؤسسات التعليمية، واكتشاف مواهب جديدة.
وأضاف أن الجامعة تتوخى من تنظيم هذه البطولة تحويل المشاركين فيها إلى سفراء يساهمون في إشعاع المملكة، وذلك من خلال التعريف بمؤهلاتها وثقافتها الضاربة في جذور التاريخ وبنياتها التحتية الرياضية المتطورة، مشيرا في هذا الصدد إلى أن “مسالك نادي الغولف الملكي دار السلام تعد من بين أجمل مسارات الغولف في العالم”.
وأشار السيد بنعزوز إلى أن المملكة راكمت خبرة كبيرة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، بفضل توفرها على كل المؤهلات البشرية واللوجيستية الكفيلة بإنجاح أي تظاهرة رياضية.
بدوره سجل المدرب الوطني، يونس الحساني، أن المغرب يتصدر الترتيب العام لبطولة العالم المدرسية للغولف على مستوى الفرق عقب إجراء منافسات اليوم الأول، معربا عن أمله في أن تستمر العناصر الوطنية في تسجيل نتائج إيجابية، والظفر بلقب البطولة.
وأبرز، في هذا الصدد، أن البطولة “تعرف مشاركة فرق قوية”، ما يسهم في احتدام المنافسة إلى آخر لحظة، سواء على مستوى الترتيب الفردي أو الجماعي.
أما نهى الراضي، لاعبة غولف مغربية، فقالت إنها حققت نتائج طيبة في منافسات اليوم الأول، مؤكدة تصميمها على بذل أقصى ما تملك لتمثيل المملكة أفضل تمثيل.
وسيتوج الفائزون في كل فئة بلقب “أبطال الاتحاد الدولي للرياضة المدرسية للغولف”، وهو لقب سيحملونه لمدة سنة كاملة، كما سيحصلون على ميداليات رسمية. وسيتوج الفريق الفائز بلقب بطل العالم للاتحاد الدولي للرياضة المدرسية.
وموازاة مع ذلك، سيحظى المشاركون بفرصة الاستفادة من برنامج ثقافي وتربوي يشمل حفلي الافتتاح والاختتام، ويوم مخصص لزيارة واكتشاف مدينة الرباط، والتعرف على أكاديمية الاتحاد الدولي للرياضة المدرسية، إضافة إلى الحفل التقليدي للأمم.
ومع






