شركة النقل البحري الإسبانية بالياريا توفر 15 رحلة يومية مع المغرب خلال عملية مرحبا

 

أخبار المملكة – طنجة
تبدأ شركة النقل البحري الإسبانية بالياريا برامجها الخاصة للنقل البحري هذا الأسبوع لتلبية الطلب المرتفع من الركاب خلال عملية مرحبا التي تستمر من 13 يونيو إلى 15 شتنبر. خططت الشركة لـ 15 رحلة يومية إلى المملكة المغربية وزيادة بنسبة 15٪ في المقاعد مقارنة بالعام الماضي على خطوطها بين الجزيرة الخضراء وطنجة المتوسط، وبين موتريل وطنجة المتوسط، وبين ألميريا والناظور.

تقدم بالياريا 12 رحلة يومية إلى طنجة المتوسط من الجزيرة الخضراء بواسطة عبارتين وسفينة عالية السرعة تبحر 24 ساعة في اليوم. بالإضافة إلى ذلك، لديها خط يربط مدينة طنجة بموتريل برحلة يومية. من ناحية أخرى، في تحافظ شركة النقل البحري على رحلتين يوميا إلى الناظور من ميناء ألميريا.

يقول المدير العام لشركة بالياريا، جورج بسول: “نحن متحمسون للغاية لبدء عملية مرحبا الجديدة، لأنها لحظة خاصة للغاية لمسافرينا المغاربة ونريد تلبية لتوقعاتهم من خلال جدول زمني مكثف وأسطول تنافسي وأفضل خدمة من حيث الموثوقية والراحة”. كما يؤكد أن الطموح هو “أن نكون مرة أخرى شركة النقل البحري التي تنقل أكبر عدد من المغاربة خلال عملية مرحبا، كما حدث العام الماضي”. وفي سنة 2023، قامت شركة النقل البحري بزيادة عدد الركاب بنسبة 30% خلال عملية مرحبا التي تتركز فيها 60% من رحلات العام بأكمله مع المملكة المغربية.

 ولخدمة حركة المرور من أوروبا المتجهة إلى المملكة المغربية، تمتلك شركة بالياريا ست سفن مزودة بخدمات تتكيف مع الركاب. ومن هذا المنطلق، فإن مساعدي الركاب يتحدثون العربية والفرنسية، والسفن التي تغطي المسارات تقدم الطعام الحلال، وبها غرف مخصصة للصلاة ومناطق لترفيه الأطفال.

Share this:

Related Posts

مطارات المغرب تعتمد زياً جديداً لفرق الاستقبال والمواكبة

أعلن المكتب الوطني للمطارات عن اعتماد زيٍّ جديد بألوان “مطارات المغرب”، لفائدة فرق الاستقبال والمواكبة. وأفاد المكتب، في بلاغ، بأنه “في إطار استراتيجية “مطارات 2030″، تمت إعادة النظر في مهام…

المستشفى الإقليمي الحسن الثاني ببوعرفة.. مستشفى بلا اختصاصيين ونقطة عبور نحو وجدة

  قاسم حدواتي – أخبار المملكة تحول المستشفى الإقليمي الحسن الثاني ببوعرفة، الذي كان من المفروض أن يخفف الضغط عن ساكنة إقليم فجيج المترامي الأطراف، إلى مجرد نقطة عبور، لا…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *