رشيد اخراز جرادة
يشتكي سكان حاسي بلال وبعض الاحياء من جرادة المدينة باقليم جرادة ، من انعدام قنوات الصرف الصحي بكامل الأحياء ، رغم سلسلة الشكاوى المقدمة إلى الجهات المعنية
وفي سياق متصل امتعض السكان ، من الوضع الذي سموه بالكارثي لمدة تزيد عن 25 سنة مند الطي النهائي لشركة مفاحم المغرب بجرادة صاحبة التصميم للأول لقنوات الصرف الصحي بجرادة ، ونتيجة انسداد هاته القنوات وتاكلها انتشرت الروائح الكريهة، والأوساخ المتراكمة الناجمة عن تراكم مياه الصرف الصحي أمام المنازل وذلك بسبب انعدام مسالك القنوات الأمر للذي يجبر السكان على غلق نوافذهم المطلة على المشهد لمنع انتشار الروائح داخل منازلهم خاصة في الوقت الذي تكون فيه درجة الحرارة مرتفعة، وهو الأمر الذي يسهّل من تكاثر الأمراض البيكتيرية والفيروسات مع انتشار الحشرات والقوارض والثعابين وغيرها من الجراثيم التي تعتبر خطرا على صحة الاطفال
وتجدر الإشارة إلى أن تفاقم الوضع البيئي ارغم غالبية الساكنة ، على إخراج قنوات الصرف الصحي الخاصة بمحلات سكنهم ، إلى الطريق العام، بعد تعذّر إفراغ المطامير من محتواها.
وحدر السكان من خطر وجود انابيب الماء للصالح للشرب بالقرب من مطامير الواد الحار ، الأمر الذي يؤدي إلى اختلاط مياه الشرب بمياه قنوات الصرف الصحي
وأكد السكان، أن التماسهم ومناشدتهم للمسؤولين والمنتخبين المحليين، بإسداء تعليمات رسمية للجهات المعنية، وإشراك المصالح المختصة، بما فيها مديرية الموارد المائية، ومصالح الصحة والبيئة، آلت دون جواب رسمي من طرفهم، رغم الإرساليات المقدمة لذات المسؤولين، والمؤشرة منذ العام 2007 ، ليبقى الوضع على حاله، بل زاده تأزما، نظرا للخطر البيئي المحدق بالسكان المحاصرين بالقاذورات والمياه الراكدة، ما يلزم على السلطات المعنية لوزارة الداخلية، والصحة والبيئة، التدخل العاجل حتى لا تصبح كارثة بيئية، ينتج عنها وباء غير محتمل.
.





