●الصحافي:محمد الامين ازروال
■امام عجزه عن احتواء الأزمة التي تسبب فيها الثنائي بزيز وباز، مع الاعتذار لهذين الفنانين الكبيرين،للمجلس الوطني للصحافة،وذلك بسعيهما بكل الوسائل،لعرقلة تنظيم مؤتمرالمجلس،بعد انتهاء ولايته، اذ عوض تنظيم المؤتمر، لتجديد هياكل المجلس فكل الظروف كانت مواتية لتنظيمه، تفتقت عبقرية وزير الشباب والثقافة والتواصل، عن إنشاء لجنة مؤقتة، للسهر على تسيير شؤون المجلس، في انتظار انعقاد المؤتمر، حددت مدة صلاحيتها في سنتين، والأدهى ان مهمة تسييرها،اوكلت للشخصين اللذين كانا في الاساس وراء اندلاعها، ومن ثم فلا ينتظر ممن كان سببا في هذه الازمة مستقبلا، سوى تغذيتها والعمل على استفحالها، وهو ما حصل فعلا، حيث تم حرمان عدد من الصحفيين، من الحصول على بطائق الصحافة…
والمثير للاستغراب، هو ان من هؤلاء من كان يمارس المهنة، حتى قبل ان يولد كل من رئيس المجلس ورئيس النقابة السابق، وكان يحصل على البطاقة بشكل عادي على مدى عقود، الامر الذي دعا فئة من الذين حرموا من الحصول على البطاقة، إلى التفكير في انشاء تنسيقيات، اطلقوا عليها اسم تنسيقية ضحايا اللجنة المؤقتة، وذلك على غرار تنسيقيات رجال التعليم، ودعوا الى تنظيم وقفات احتجاجية، امام كل من مقر وزارة التواصل بحي العرفان والمجلس الوطني للصحافة بحي الرياض..
ومن المنتظر أن تنظم يوم الجمعة 12 يناير أمام المقرين معا، تظاهرة ضخمة بمشاركة العشرات بل المآت من الصحفيين، الذين سيأتون من مختلف جهات المغرب، للتعبير عن رفضهم لهذه الممارسات، والمطالبة بحل اللجنة المؤقتة، واجراء انتخابات مبكرة، لاختيار من هو اصلح للسهر على تسيير الجسم الصحفي، بعد فشل الثنائي المذكور، وفي حالة عدم استجابة الوزارة، لمطالب الصحفيين، فالموقف يقتضي مستقبلا، مقاطعة جميع الأنشطة الرسمية، بدءا من الندوة الأسبوعية التي ينظمها الوزير الناطق الرسمي باسم الحكومة، ثم ان هذه البطاقة لا تقدم ولا تؤخر، فالصحفي صحفي بقلمه لا بالبطاقة التي يمنحها له المجلس.






