ابتسام الهلالي – الحسيمة
هددت العشرات من الجمعيات والفعاليات الثقافية والفنية بالحسيمة بتنظيم
احتجاجات متواصلة امام مقر العمالة ودار الثقافة مولاي الحسن على خلفية
تنظيم الدورة الثالثة للمهرجان الدولي للفيلم من طرف جهات غريبة عن
المنطقة ولا تربطها بالحسيمة أية اهتمامات من غير تمرير مشاريع ثقافية
تخدم اجندة أجنبية وبتمويلات خارج القنوات المتعارف عليها.
واكدت هذه الجمعيات والفعاليات ان مهرجان السينما بالحسيمة (تارة الوطني
وتارة الدولي) أصبح سجلا وعلامة تجارية لاقتناص الدعم المالي العمومي
باسم “مؤسسة مجهولة” لإضفاء الشرعية على التمويل الأجنبي الأوروبي
واحيانا السخاء الديبلوماسي التركي لتمويه المؤسسات الوطنية والإعلام
والفنانين
واستغربت هذه الجمعيات كيف أن المؤسسة المعلومة اعلنت عن تنظيم الدورة
الثابثة للمهرجان بشكل مفاجئ وبدون مقدمات ايام قليلة بعد تعيين العامل
الجديد ومغادرة عامل الاقليم السابق فريد شوراق الذي كان يرفض تنظيم هذه
التظاهرة ولم يعد متحمسا لها بعد اكتشاف لمعطيات وخروقات خلقت استياء لدى
الساكنة والمهتمين بالحقل الثقافي والفني.
نفس الجمعيات استغربت حرص هذه المؤسسة الفنية والثقافية “المجهولة” التي
تترأسها سيدة بهوية مزدوجة وبعض المؤسسات الاخرى تنظيم انشطة بعينها لا
يربطها بالواقع الثقافي والفني للمنطقة اية علاقة مثل تظاهرة ملكة الجمال
وعرض الأزياء بقاعات الفنادق والغرف السوداء.
وعبرت مجموعة من الفعاليات الثقافية والفنية والإعلامية عن استيائها
العميق من الصمت الذي صاحب تنظيم هذه التظاهرة حث لم يتم لحد الساعة
الاعلان رسميا عن الافلام المشاركة، طبيعة الجواىز، لجنة التحكيم، الجهات
الممولة والشركاء… ولم تصدر الجهة المنظمة بلاغا في الموضوع بالرغم من ان
افتتاح الدورة لا يفصلنا عنه سوى ثلاثة أيام
وكانت صاحبة هذا المهرجان/ المصيدة قد اعلنت منذ سنوات عن عدة مشاريع
فنية منها انتاج فيلم سينمائي عالمي مغربي-يهودي، كما انها تعلن بين
الفينة والاخرى عن مهرجانات وطنية بالعديد من الاقاليم وتظاهرات الازياء
وملكة الجمال ولكن دون ان يتم الحديث هل تم تنظيمها بالفعل او كيف تم





