متابعة – أخبار المملكة
يواجه عبور حاملة الطائرات الفرنسية السابقة “فوش” فوق المياه الإقليمية للمغرب، رفضا كبيرا خاصة من طرف منظمات بيئية غير حكومية.
وحذرت عدد من المنظمات غير الحكومية المعنية بالدفاع عن البيئة من خطورة مرور حاملة الطائرات الفرنسية السابقة، التي أصبحت تدعى “ساو باولو” بعد بيعها للبرازيل في عام 2000، فوق المياه الإقليمية لدول العبور من بينها المغرب، قبل بيعها مجددا لمالك سفينة تركية الذي يريد سحبها نحو الحدود البحرية لتركيا.
وتبحر السفينة، وفق تقارير إعلامية، في تحد لأمر قضائي صادر عن محكمة المقاطعة الفيدرالية في البرازيل، بسبب انتهاكها لاتفاقية بازل بشأن التحكم في نقل المواد الخطرة عبر الحدود والتخلص من النفايات، إضافة لاتفاقية برشلونة لحماية البيئة البحرية والمنطقة الساحلية للبحر الأبيض المتوسط. كما أنه يتعارض مع رغبات المجتمعات المحلية في تركيا، الذين يعتبرون الوصول الوشيك وتفكيك هذه السفينة القديمة المحملة بالأسبستوس والمواد المسرطنة تهديدًا سامًا غير مقبول.





