أبرز اهتمامات الصحف المغاربية

بالجزائر، أفادت صحيفة “ألجيري بار بلوس” بأن تقريرا دوليا كشف حقائق مريرة عن المنظومة الصحية الجزائرية “التي ليست قادرة، بكل بساطة، على حماية الشعب الجزائري من التهديدات المختلفة للأوبئة

.واستنادا الى معلومات حول الصحة العامة بالإضافة إلى مؤشرات أخرى، بما في ذلك ثقة السكان في الحكومات ، صنف التقرير ، الذي أصدرته عدة مؤسسات دولية بما في ذلك “مركز “جونز هوبكنز للأمن الصحي” التابع لـ “مدرسة بلومبيرج للصحة العامة” وكذا مجلة ” ذي إيكونوميست “، الجزائر في المرتبة 163 عالميا

وعبر كاتب المقال عن أسفه لكون تقييم كل هذه المعايير في الجزائر أدى إلى ترتيب كارثي لمنظومتنا الصحية الوطنيي” ، ، مشيرا إلى أن هذا البلد النفطي يحصل على درجة إجمالية ب 26.2 نقطة من أصل 100 ، وهو ما لا يسمح له بالتنافس مع الدول الأفريقية الأخرى التي تظهر مستوى أفضل من الحماية ضد تهديدات الأوبئة.

وسلط المؤشر الضوء على أن كل دول العالم لم تسعد كلها جديا لمواجهة الأوبئة في المستقبل ، موضحا أن معظم البلدان ، بما في ذلك البلدان ذات الدخل المرتفع ، لم تقم باستثمارات لتعزيز التأهب لمواجهة الأوبئة.

وكشف مؤشر الأمن الصحي العالمي ل 2021 أن أكثر من 90 في المائة من الدول ليس لديها خطة لتوزيع لقاحات أو أدوية في حالة الطوارئ ، بينما تفتقر 70 في المائة إلى الأسرة الكافية في المستشفيات والمراكز الصحية والعيادات

وأشارت الصحيفة الى أن المخاطر السياسية والأمنية قد ازدادت عالميا وانخفضت ثقة الساكنة في الحكومات ، مسجلة أن الأمن الصحي يتم تعريفه على أنه مجموعة من القرارات والبرامج والإجراءات التي تهدف إلى حماية السكان من جميع الأخطار والمخاطر الصحية التي تكون خارج عن سيطرة الأفراد وبالتالي ففهي مسؤولية السلطات العمومية .

المصدر: و م ع

Share this:

  • Related Posts

    مطارات المغرب تعتمد زياً جديداً لفرق الاستقبال والمواكبة

    أعلن المكتب الوطني للمطارات عن اعتماد زيٍّ جديد بألوان “مطارات المغرب”، لفائدة فرق الاستقبال والمواكبة. وأفاد المكتب، في بلاغ، بأنه “في إطار استراتيجية “مطارات 2030″، تمت إعادة النظر في مهام…

    المستشفى الإقليمي الحسن الثاني ببوعرفة.. مستشفى بلا اختصاصيين ونقطة عبور نحو وجدة

      قاسم حدواتي – أخبار المملكة تحول المستشفى الإقليمي الحسن الثاني ببوعرفة، الذي كان من المفروض أن يخفف الضغط عن ساكنة إقليم فجيج المترامي الأطراف، إلى مجرد نقطة عبور، لا…

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *