زهير ماعزي .. يوضح حقيقة ما نشرة في “زنقة 20” حول الهجرة الجماعية للممرضين….

تحية طيبة، وبعد:

◇◇ توضيح ◇◇

يشرفني، انا زهير ماعزي، ان ادرج بعض التوضيحات الضرورية حول المقال الذي تضمن اسمي بموقع #زنقة_20:

1. انا لست عضوا في لجنة التنسيق الوطني للطلبة الممرضين لأني ببساطة لم اعد حتى طالب تمريض منذ ازيد من عشر سنوات، بل لم اعد اشتغل حتى في القطاع العام منذ بضع سنوات، ولا اقدم نفسي بهذه الصفة، ولا ادري سبب إلصاقها بي

2. ما تناقل عن منشوري في الفايسبوك يعوزه الدقة في الخبر، بل وتضمن تفاصيل لم ترد في منشوري، ولا يتحمل مسؤولية تأويله إلا كاتب سطور المقال الذي لم يكلف نفسه عناء الاتصال بي أو طلب التوضيح

3. يتضمن النص معطيات خاطئة لم تأت على لساني ولا يتضمنها منشوري، حيث يزعم النص أن “وزارة الصحة المغربية راسلت نظيرتها الكندية”. وكما تعلمون، وزارة الصحة ليس من مهامها إدارة العلاقات الخارجية بين الدول.

4. رأيي الثابت هو الحكومة المغربية عليها بذل الجهد لتحفيز واستبقاء الممرضين المغاربة داخل بلدهم لأنه أولى بهم، وقد حدثت اشياء ايجابية في هذة الشأن، ونطالب بالمزيد الذي ينعكس سلبا على صحة المواطن المغربي ورفاهيته. من جهة أخرى، من حق الممرضين المغاربة البحث عن افاق عمل أحسن في كندا وغيرها من الدول عبر الهجرة الشرعية، وهذا ما تضمنه المواثيق واتزامات المغرب الدولية ووضعه كمُصَدِّر ومستقبِل للهجرة ورائد في هذا المجال على المستوى الافريقي والدولي.

5.اخيرا، أشكر جميع الصحافيين والصحافيات من جميع المنابر الاعلامية على احترامهم لأخلاقيات المهنة وعلى رأسها الأمانة في النقل، وأشيد بجهودهم في نقل الأخبار والتثقيف حول جائحة كوفيد 19، وقد كانوا بحق خير حلفاء للعاملين الصحيين بمختلف فئاتهم وقطاعاتهم.

#زهير_ماعزي
الرباط، 17 اكتوبر 2021

Share this:

  • Related Posts

    مطارات المغرب تعتمد زياً جديداً لفرق الاستقبال والمواكبة

    أعلن المكتب الوطني للمطارات عن اعتماد زيٍّ جديد بألوان “مطارات المغرب”، لفائدة فرق الاستقبال والمواكبة. وأفاد المكتب، في بلاغ، بأنه “في إطار استراتيجية “مطارات 2030″، تمت إعادة النظر في مهام…

    المستشفى الإقليمي الحسن الثاني ببوعرفة.. مستشفى بلا اختصاصيين ونقطة عبور نحو وجدة

      قاسم حدواتي – أخبار المملكة تحول المستشفى الإقليمي الحسن الثاني ببوعرفة، الذي كان من المفروض أن يخفف الضغط عن ساكنة إقليم فجيج المترامي الأطراف، إلى مجرد نقطة عبور، لا…

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *