أخبار المملكة – الحسيمة
أربك حزب الأصالة والمعاصرة حسابات باقي الأحزاب السياسية باقليم الحسيمة، بسبب تأخره في الإعلان عن مرشحيه بمختلف الجماعات الترابية بالإقليم، على بعد أيام قليلة من انطلاق الإنتخابات المحلية والجهوية و البرلمانية.
وكشف قيادي في حزب الأصالة والمعاصرة في تصريح لموقع “أخبار الريف” الإلكتروني، أن البام لم يحسم بعد في هوية مرشحيه للإنتخابات المقبلة بكل أصنافها، في انتظار وجهة بعض المنتخبين الباميين الذين دخلوا في مفاوضات سرية مع أحزاب آخرى بغية التخلي عن لونهم السياسي السابق دون تقديمهم الإستقالة الرسمية إلى المكتب الإقليمي للحزب.
وأكد المتحدث أن مجموعة من المنتخبين “المتذبذبين” ينتظرون قرار البام بشأن لوائحه الانتخابية لاسيما البرلمانية و المحلية بالحسيمة المدينة، لفك ارتباطهم بالحزب، مؤكدا في الان ذاته أن الحزب قرر التريث في الحسم حتى يغادر من سيغادر و تتم غربلة الحزب محليا.
ومن جانبه كشف المنسق المحلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالحسيمة في تصريح للموقع، أن هناك العديد من الأسماء تنوي الالتحاق بتنظيم “الحمامة” قادمين من احزاب اخرى، مشيرا الى أنه لحدود اليوم لم يستقبل الحزب اي وافد جديد بشكل رسمي.
ويتضح مما سبق أن الضبابية لازالت تكتنف المشهد الانتخابي بالإقليم، بسبب اللعب على الحبلين و وضع رجل هنا وأخرى هناك، حيث لم تحسم اغلب الوجوه السياسية بالمنطقة مصيرها بعد، ماسكين العصا من وسطها ومفضلين الانتظارية والترقب في ظل غياب جرأة القرار.
كما تشير المعطيات السالفة إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة لازال مؤثرا في اللعبة الانتخابية باقليم الحسيمة، بسبب احتضانه سابقا لأغلب الوجوه السياسية بالمنطقة، التي لم تقطع بعد شعرة معاوية مع الحزب، مما جعل هذا الأخير مهندسا مؤثرا في صياغة تصاميم العملية الانتخابية بالإقليم.







