آزمور..من المسؤول على تأخير مشروع تهيئة ساحة الزيتونة والمساحات الخضراء؟

اخبار المملكة – محمد الغوفــير

المشروع رقم 04/2019 المتعلق بتهيئة الساحة العمومية والمساحات الخضراء بآزمور الذي كلف جماعة آزمور و وزارة إعداد التراب الوطني والتعميير والإسكان وسياسة المدينة ميزانية تقدر ب 12.964.776,00 درهم مازال يبرح مكانه بعد مرور أكثر من سنتين على انطلاقه وكأن عقارب الساعة قد توقفت رغم أن مدة إنجازه حددت في 18 شهر.

فمن المفروض أن تكون الأشغال في مراحلها الأخيرة نظرا لأهمية الموقع الذي يشكل نقطة استراتيجية وتجارية مهمة بمدينة آزمور، لكن يظهر من خلال المعاينة الميدانية أن الأشغال تسير بخطى السلحفاة، الأمر الذي ينعكس سلبا على مداخيل التجار والمهنيين ويساهم في عرقلة السير والجولان بشارع محمد الخامس وشارع الزرقطوني وفي تضرر وسائل التنقل والراجلين و المحلات التجارية من جراء الغبار المتطاير بسبب اشغال المشروع المتعثر.

وللإشارة فإن لهذا التأخر أثر مباشر في تعطيل عجلة التنمية وفي هذر الزمن التنموي للمدينة الأمر الذي يتطلب تدخل عامل إقليم الجديدة بصفته المسؤول الأول إقليميا و الساهرعلى حماية القانون وتطبيقه من أجل إنهاء معاناة اصحاب المحلات التجارية والمواطنين من خلال تفعيل مسطرة العقوبات والغرامات في حق المخالف لبنود دفتر التحملات وبنود العقد المبرم بين الشركة و جماعة آزمور و إزالة السياج القزديري الذي ساهم في تشويه منظر وسط المدينة و خاصة أننا على مقربة من افتتاح الموسم الصيفي حيث تعرف مدينة ازمور توافد العديد من الزائرين.

و قد استنكرت هيئات المجتمع المدني بمدينة ازمور هذا الوضع المزري و أعلنت من خلال مواقع التواصل الإجتماعي عن وقفة احتجاجية قريبا بالقرب من المشروع.

Share this:

  • Related Posts

    الملك محمد السادس يعزي في رحيل الفيلسوف “إدغار موران”: قامة شامخة جسدت ضميراً إنسانياً وعشقت المغرب

    أخبار المملكة – الرباط بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة بليغة إلى أفراد أسرة المفكر والفيلسوف وعالم الاجتماع الفرنسي الراحل إدغار موران، الذي وافته المنية بعد مسيرة…

    القضاء يدين مبديع بـ 13 سنة سجنا نافذا في ملف تبديد أموال عمومية

    في واحدة من أكثر القضايا التي تابعتها الأوساط السياسية والقضائية باهتمام واسع، أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء الستار على ملف الرئيس السابق لجماعة الفقيه بنصالح، محمد مبديع،…

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *