إتهامات خطيرة لرئيس المجلس الإقليمي ومعاونيه بإختلاس أموال فريق شباب الريف الحسيمي ودفنه في الحضيض

متابعة – أصيبت ساكنة الحسيمة بصدمة كبيرة ، جراء الوضع الذي انحدر إليه مستوى فريق شباب الريف الحسيمي، وهو تراجع لا يمكن قياسه بالوحدات البسيطة بقدرما هو شبيه بالسقوط الحر، لا سواء على مستوى أداء اللاعبين ولا كذلك على مستوى إدارة الفريق التي باتت تتخبط ، حتى أغرقت النادي بالديون ، وأودت بالفريق إلى مستوى القاع، فالعديد من الأسئلة ظلت مرافقة لهذا التراجع الخطير بدون أن يمون لها أي جواب …! ، نظرا للغموض المحيط بالنادي .

غير أن الخرجة الإعلامية الأخيرة للرئيس السابق لشباب الريف الحسيمي من مدينة أوسلو أناطت اللثام عن مجموعة من الحقائق الخطيرة والكواليس التي أدت بالفريق إلى مستوى القاع ، وهو بذلك يسقط قناعا جديدا عن إحدى أكبر بؤر الفساد التي ينتعش فيها جبابرة الفساد بالاقليم، ولعل أبرزهم رئيس المجلس الاقليمي، الذي وصف في فيديو الرئيس السابق برأس الأفعى التي تدير عملية الفساد من داخل النادي، وهو المدبر الأوحد لكل السقطات الكبرى التي وقع فيها النادي فريقا وإدارة، وهي حقائق تستدعي من ذوي الضمائر الحية التي لها من الغيرة الكثير على فريقهم التحرك صوب السلطات المعنية من أجل اتخاذ المتعين في حق هذا الشخص الذي تسبقه سمعته في الفساد أينما حل وارتحل، ونظرا لوجود تهم اختلاس الأموال العمومية والتلاعب بعقود اللاعبين ناهيك عن التهديد واستعمال رموز السلطة من أجل بلوغ مآربه.

ولمن فاته الاستماع للفيديو الذي كان بمثابة قنبلة الموسم ، يمكن أن نختصر له الخروقات التي سجلت باسم هذا الشخص على الشكل التالي:
1) : فرض لائحة المكتب المسير على الرئيس ، ومنح صفة أمين المال للمسمى مصطفى ديرا المتهم باختلاس أموال الفريق ، مع منحه صلاحيات واسعة تصل حدود تسطير القرارات المصيرية في الفريق، بل الأكثر من ذلك كان يعقد اجتماعات بدون حضور الرئيس ويطبخ قرارات مصيرية على مقاس اسماعيل الرايس مستغلين بذلك نفوذهم داخل الاقليم

2) : إجبار القسم التقني للفريق بنشر إشاعات ومغالطات في حق الرئيس من أجل تشويه سمعته في شبكات التواصل الاجتماعي، بغية التفرد بالقرارات والظهور بمظهر الأبرياء .

3) : استعمال رموز السلطة وتهديد الرئيس السابق بهم من طرف آسماعيل الرايس، من أجل دفعه إلى الإذعان المطلق لقراراته ، والسماح له باللعب كيفما شاء بمالية الفريق وتعاقداته.

4) : إمتناع أعضاء المكتب عن تقديم أي دعم مادي للفريق ، من أجل إنقاذ وضعيته المالية الصعبة بالرغم من توفرهم على شروط ذلك، وهو ما يجعل من المكتب تغيب عنه روح الفريق ، بل هناك من يتربص بمالية الفريق من أجل اختلاسها .

فأمام هذا الوضع التنظيمي الهش الذي يسيطر فيه إسماعيل الرايس على كل كبيرة وصغيرة في الفريق، كان سببا كافيا لإستقالة الرئيس السابق من منصبه دون النظر الى الأموال التي تركها خلفه، بل همه الأوحد كان هو إنقاذ نفسه من هذا الفاسد الذي ينخر جسم شباب الريف الحسيمي .

وللإشارة فإن المكتب الحالي لفريق شباب الريف الحسيمي، يوجد في وضعية غير قانونية تتطلب تدخل السلطات المعنية من أجل انقاذ الفريق وتاريخه من هذه الحفنة الفاسدة التي انتهت مدة صلاحياتها بإقليم الحسيمة، وهي مهمة ملقاة على عاتق الغيورين على الفريق كذلك، لأن أصل الداء بات واضحا للعيان .

Share this:

  • Related Posts

    المستشفى الإقليمي الحسن الثاني ببوعرفة.. مستشفى بلا اختصاصيين ونقطة عبور نحو وجدة

      قاسم حدواتي – أخبار المملكة تحول المستشفى الإقليمي الحسن الثاني ببوعرفة، الذي كان من المفروض أن يخفف الضغط عن ساكنة إقليم فجيج المترامي الأطراف، إلى مجرد نقطة عبور، لا…

    مستشار بجماعة بوعرفة يفجر ملفات ثقيلة ويوجه أسئلة كتابية استعجالية لرئيس المجلس حول اختلالات وتجاوزات قانونية

    قاسم حدواتيوجه محمد حسوني، المستشار الجماعي بجماعة بوعرفة ورئيس اللجنة المكلفة بالتنمية البشرية والشؤون الاجتماعية، مراسلة رسمية إلى رئيس المجلس الجماعي لبوعرفة، تتضمن أسئلة كتابية استعجالية، مطالبا بإدراجها في جدول…

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *