Close Menu
    آخر الأخبار

    بمناسبة اليوم العالمي للمدرس.. الثانوية الإإعدادية تصويت تحتفي بأطرها التربوية وتكرّم جهودهم

    أكتوبر 6, 2026

    المغرب يعزز القيادة السيبرانية.. تدريب دولي بالرباط لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي

    أكتوبر 6, 2026

    أكتوبر 6, 2026

    مطارات المغرب تعتمد زياً جديداً لفرق الاستقبال والمواكبة

    سبتمبر 10, 2026

    انتخابات 2026: إقبال هام بمعدل يفوق 18 ترشيحاً لكل مقعد نيابي

    سبتمبر 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • من نحن
    • للتواصل معنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست فيميو
    أخبار المملكةأخبار المملكة
    • الرئيسية
    • الأنشطة الملكية
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
    • صحة
    • صوت وصورة
    • المزيد
      • ثقافة وفنون
      • أفريقيا
      • بلاغات
      • تكنولوجيا
      • جهوية
      • دولية
      • دين ودنيا
      • قانون
      • متفرقات
    أخبار المملكةأخبار المملكة
    Home » الطريق الرابع والأمراض الحضرية الجديدة

    الطريق الرابع والأمراض الحضرية الجديدة

    مجتمع مارس 26, 2020
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أخبار المملكة – المريزق المصطفى – أستاذ باحث في علم الاجتماع، فاعل مدني وحقوقي

    للأسف بات يتأكد كل يوم، أن العالم ليس بخير، وأن صحة الإنسان باتت مهددة أكثر من أي وقت مضى!
    فغالبا ما كنا نعتقد أن القوى العظمى، والديموقراطيات العتيدة، بيدها كل وسائل الهيمنة والسيطرة على العالم.، وبيدها جميع ” الحلول” من خلال ما تملكه من أنواع الأسلحة العسكرية والكيماوية..وما لديها من أنظمة إجتماعية و حمائية واقتصادية ومعلوماتية واستخباراتية، مما يميزها عن باقي الدول التابعة والمتخلفة والسائرة في طريق النمو، خاصة وهي التي تقرر في مصير العالم، وهي من تصنع الحروب وتدعو إلى السلم، وهي التي تلوث البيئة وتنظم ” الكوب”، وهي التي تصدر القوانين وتوقع على الاتفاقيات والتعهدات والبروتوكولات الدولية، وهي من تخترقها. وهي من تعطي للعالم الدروس في مواد وشعب حقوق الإنسان وحقوق الأقليات، وهي من من تخلق الكيانات الوهمية ومنظمات وجمعيات تابعة لها…
    هي التي تمنح جائزة نوبل للسلام للعلماء وللأطباء…و تخلق جوائز ومنح مالية للفاعلين الحقوقيين والسياسيين والفنانين والرياضيين…وهي من تشعل الفتن وتصدر أزماتها الداخلية إلى بلدان بعيدة عنها…
    قد تطول لائحة الضغط والاضطرابات البيئية والاقتصادية والصحية والاجتماعية والسياسية التي تسببها هذه القوى ومدنها الميتروبوليتانية، وقد نشعر بالعجز كلما أردنا رصد انعكاسات هذه التحولات الجارية..لكن ما تعيشه اليوم المدن الكبرى والمتوسطة الحجم، من انتشار مهول للأوبئة بشكل عام، و لوباء كرونا فيروس بشكل خاص، يجعلنا في لحظة عجز مملة، نتابع الأخبار الزائفة ونتقاسمها. نسمع للمشعوذين والتافهين لقتل زمن الحجر الصحي، ونتبادل النكت ” البايخة” لنستهزء من بعضنا البعض.
    ننصح الناس بما لا نؤمن به، ونتحول بين عشية وضحاها إلى أنبياء وإلى فقهاء، وإلى محللين ومعلقين، وباحثين ومختصين في الصحة العمومية، وإلى إعلاميين و حقوقيين وإلى فاعلي الخير والإحسان وإلى و إلى وإلى…
    العديد من الدراسات والنظريات كانت تؤكد على احتمال ظهور الأمراض والأوبئة والفيروسات في المناطق القروية والريفية، لكن ما نعيشه اليوم يؤكد عكس ذلك. المناطق الحضرية والمدن العملاقة والكبرى والمتوسطة الحجم، هي التي تنشر الأوبئة وتحولها إلى جائحة، وهذا خطير جدا على المسنين والنساء الحوامل، وعلى الشباب كذلك. وطبعا حتى بعد الشفاء، ستحمل الأجيال المقبل تشوهات خلقية وغيرها.
    إن التزايد المستمر والسريع للتحضر، وغزو البيئة، والسيطرة على منابع الخيرات الطبيعية، واستغلال الماء بطرق لا عقلانية، وانتشار الحرائق في الغابات، وغيرها من جرائم الإبادة الجماعية للعديد من الحيونات والنباتات والطيور، كلها عوامل ساعدت على ظهور وانتشار الأمراض الفيروسية خاصة في المناطق الحضرية وشبه الحضرية، بالإضافة إلى العوامل الطبيعية الأخرى كالتصحر والجفاف والفياضانات والزلازل و الاحتباس الحراري.
    وبالإضافة إلى المخاطر التي تشكلها العوامل المعدية، وجميع المشاكل البيئية، هناك تحديات جديدة تنتظرنا، وهي تحديات مرتبطة بالمساواة بين البشر، و بفعلية الحق في التنمية المتكافئة والمستدامة، ولاسيما في سياقات النمو القوي للتفاوتات الاجتماعية التي تعتبر الأطروحة الرئيسية للطريق الرابع.
    إن ارتفاع نسبة التمدن والتحضر بات من الأخطار الكبيرة التي ستؤدي إلى أمراض مزمنة، مرتبطة بالضوضاء والضغط النفسي، والاضطرابات النفسية، وضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والربو، ومرض السكري، والحساسية والسمنة، وانعدام الأمن، وانتشار الجريمة، وانتشار مواد استهلاكية مضرة بالصحة، بالإضافة إلى ظهور لوبيات جديدة لا تشفق ولا ترحم، ستزيد من هيمنتها وسيطرتها على انتاج الأدوية، واللقاحات المضادة للفيروسات.
    لا يجب أن نصدق الأخبار الزائفة، والصحافة الصفراء، وشبكات التواصل الاجتماعي العمياء، لكن هناك بعض الفرضيات يجب أن علينا أن نختبرها ونناقشها، ونستعمل العلم ومناهجه لفهمها.
    وللذاكرة والتاريخ، نستحضر ما حصل بعد الحرب العالمية الثانية، حين اجتمع ” مجلس أثرياء الولايات المتحدة الأمريكية” ليناقش خطر المدن الكبرى و النمو الديموغرافي في بلدان آسيا، وفي مقدمتها الصين الشعبية والهند وإلى حد ما كوريا الجنوبية. حيث اعتبر ذات المجلس، أن النمو المتسارع للسكان، يهدد مستقبل الولايات المتحدة الأمريكية والرفاه الذي باتت تنعم به!
    وفي وقت وجيز، اجتمع العديد من الأطباء وعلماء الديموغرافيا، ورجال العلم والبحث ورجال الأعمال مثل روكفلر 3، وشخصيات تجمع بين المال والسلطة، وقرروا خلق ” مجلس السكان” Le Conseil de la population
    لمراقبة النمو الديموغرافي والحد من نسبة الولادات، للحد (في نظرهم!) من المجاعة والفقر. حيث اعتبروا أن الارتفاع الديموغرافي المهول، مثل السرطان الذي يجب استئصاله بدل علاجه. بل هناك من شبهه ب “القنبلة ب” كما جاء في كتاب La bombe B سنة 1967. و قدر آنذاك إستثمار الأغنياء في هذا المشروع بالملايين. طبعا، لا يمكن أن ننسى المأساة والجراح والآلام التي خلفتها قرارات هذا المجلس، وما تبعه من تنفيذ لمخطط قسري وشامل، استهدف “تنظيم الأسرة”، والحد من الزيادة في الولاداة، وجبر النساء على الإجهاض و التشجيع على تناول حبوب منع الحمل، وزرع اللولب داخل الرحم…وكل هذا مقابل الغذاء! لكن المهم الذي لا يجب أن ننساه كذلك، هو أن الرئيس الأمريكي أنذاك ” ليندون جنسون” اشترط الحصول على المساعدة الغذائية بالحد من الإنجاب، خاصة وأن الهند في تلك المرحلة كانت تعاني من جفاف حاد وقاتل، بل أجبر “انديرا غندي” على الانبطاح لهذا القرار.
    وأمام هذا التحول الوبائي القاتل، ماذا قدم الآن Le Conseil de la santé مجلس الصحة الأمريكي؟ مع العلم أن هذا المجلس لازال على قيد الحياة، وإلى جانبه “مؤسسة فورد” و “مؤسسة روكفلر”..ومؤسسات أخرى سنتحدث عنها في مناسبات قادمة.
    وفي الأخير، وكيفما كان الحال، لا يجب أن ينسينا فيروس كورونا ملايين الضحايا الذين عانوا ولا زالوا من الأمراض المزمنة، وهم بالملايين اليوم، ناهيك عن الأمراض المرتبطة بالشيخوخة، وهي أمراض تنتشر في الأوساط الحضرية بشكل كبير، وتمتص أزيد من 50% من التأمين الصحي والرعاية الصحية المتعلقة بالأمراض المزمنة، وما يقرب 80% من جيوب الضعفاء والفقراء الذين لا دخل لهم، بالإضافة إلى الأمراض المعدية مثل الإيدز. وهو ما يدخل في صلب اهتمام الطريق الرابع، الذي يطمح لفهم وتفسير تأثير المدينة، بشكلها وتنظيمها ووظائفها، على الصحة الجسدية والعقلية، وكيف يخلق سوء التخطيط الحضري بيئة مادية واجتماعية تشكل عامل خطر على المواطنات والمواطنين.
    إن العالم يعيش اليوم ثورة بيئية حقيقية، بعد ثورة باستور، وكما يشهد التاريخ، لقد أدت الأزمات الصحية لصناعة التخطيط الحضري. فخلال الأزمات الوقائية الكبرى والمختلفة التي شهدتها البشرية، مثل الكوليرا، لم يكن الطب أنذاك في مستوى مواجهة الوباء، وتم التفكير في خلق بدائل جديدة أكثر نفعا ونجاعة، تمثلت في التخطيط الجيد للمدن وخلق المساحات الخضراء، والاعتناء بالبحث العلمي و البيئة والتعليم، وبناء المستشفيات…
    إن المدن الكبرى، ستظل خطرا كبيرا على صحة الملايين من سكانها، إذا لم يتم حل المشاكل الصحية عن طريق الشمس والهواء والضوء…لكي يموت فيروس كورونا، ولكي لا يعود الطاعون الأبيض.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق#كوفيد_19.. تعويض شهري للعمال غير المنخرطين في CNSS
    التالي “ضمان اكسجين”..لتمكين المقاولات الصغرى والمتوسطة و الصغيرة جدا التي عرفت خزينتها تدهورا بسبب انخفاض نشاطها، الحصول على موارد استثنائية للتمويل

    المقالات ذات الصلة

    مجتمع

    بمناسبة اليوم العالمي للمدرس.. الثانوية الإإعدادية تصويت تحتفي بأطرها التربوية وتكرّم جهودهم

    أكتوبر 6, 2026
    مجتمع

    المستشفى الإقليمي الحسن الثاني ببوعرفة.. مستشفى بلا اختصاصيين ونقطة عبور نحو وجدة

    أغسطس 5, 2026
    مجتمع

    مستشار بجماعة بوعرفة يفجر ملفات ثقيلة ويوجه أسئلة كتابية استعجالية لرئيس المجلس حول اختلالات وتجاوزات قانونية

    أغسطس 3, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    بمناسبة اليوم العالمي للمدرس.. الثانوية الإإعدادية تصويت تحتفي بأطرها التربوية وتكرّم جهودهم

    أكتوبر 6, 20260 زيارة

    المغرب يعزز القيادة السيبرانية.. تدريب دولي بالرباط لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي

    أكتوبر 6, 20260 زيارة

    أكتوبر 6, 20261 زيارة

    مطارات المغرب تعتمد زياً جديداً لفرق الاستقبال والمواكبة

    سبتمبر 10, 202613 زيارة

    انتخابات 2026: إقبال هام بمعدل يفوق 18 ترشيحاً لكل مقعد نيابي

    سبتمبر 10, 20266 زيارة
    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة
    اقتصاد

    مطارات المغرب تعتمد زياً جديداً لفرق الاستقبال والمواكبة

    adminسبتمبر 10, 2026
    سياسة

    انتخابات 2026: إقبال هام بمعدل يفوق 18 ترشيحاً لكل مقعد نيابي

    adminسبتمبر 10, 2026
    رياضة

    مورينو مدرباً لكوريا الجنوبية.. خيار أوروبي لإطفاء أزمات الاتحاد

    adminسبتمبر 1, 2026
    الأكثر مشاهدة

    مطارات المغرب تعتمد زياً جديداً لفرق الاستقبال والمواكبة

    سبتمبر 10, 202613 زيارة

    انتخابات 2026: إقبال هام بمعدل يفوق 18 ترشيحاً لكل مقعد نيابي

    سبتمبر 10, 20266 زيارة

    مورينو مدرباً لكوريا الجنوبية.. خيار أوروبي لإطفاء أزمات الاتحاد

    سبتمبر 1, 20266 زيارة
    متفرقات

    مجلس إدارة وكالة المساكن والتجهيزات العسكرية يصادق على ميزانية 2026 ويستعرض حصيلة 2025

    فبراير 5, 2026

    حب الخيل ليس مجرد شغف.. اكتشف الأثر العميق للعلاقة الفريدة بين الإنسان والحصان

    نوفمبر 5, 2025

    موجة حر من الثلاثاء إلى الجمعة بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية)

    يوليو 13, 2025
    آخر الأخبار

    بمناسبة اليوم العالمي للمدرس.. الثانوية الإإعدادية تصويت تحتفي بأطرها التربوية وتكرّم جهودهم

    أكتوبر 6, 2026

    المغرب يعزز القيادة السيبرانية.. تدريب دولي بالرباط لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي

    أكتوبر 6, 2026

    أكتوبر 6, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    • طاقم الجريدة
    • شروط الاستخدام
    © 2026 استضافة وتطوير النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter