أخبار المملكة: مكتب تطوان
وصلت تداعيات الأزمة الحالية بين المغرب و اسبانيا الى الجالية المغربية المقيمة بشبه الجزيرة الايبيرية التي كانت تستعد لقضاء عطلة الصيف في المغرب لكن لا يبدو أن هذا الطموح سيكون ممكنا مع استمرار التصعيد بين البلدين الجارين على الرغم من ظهور بعض “بوادر” التهدئة من الجانب المغربي.
و امام استمرار تصاعد هذه الأزمة الدبلوماسية بين المغرب وإسبانيا فان تداعيات هذه الازمة سترخي بظلالها على كثير من الملفات الحيوية التي تجمع بين البلدين الجارين ولعل أكبر ملف ستحرقه نار هذه الأزمة المشتعلة على المدى القريب هو ملف عودة مغاربة المهجر المقيمين بالديار الأوروبية إلى الوطن خلال الصيف الحالي.
وتتجلى هذه الأزمة المعقدة في غياب أي معلومات عن (عملية مرحبا) بخصوص هذه السنة ففي مثل هذا التاريخ من السنة الماضية كان الطرفان قد اتفقا على الغائها.
و يجهل الكثير من أفراد الجالية المغربية المقيمين بالخارج موعد العودة إلى أرض الوطن وهو ما يحمل الكثير من الآلام نظرا لكثرة المشاريع المؤجلة من السنة الفارطة.
و من المتوقع الا تعود العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الى سابق عهدها على المدى القريب في حين يبقى تغير الحكومة مستقبلا في الجارة الشمالية كفيلا بتحديد المعالم المحتملة التي من شأنها المساهمة في تليين هذه العلاقة المتشنجة.




