Close Menu
    آخر الأخبار

    بمناسبة اليوم العالمي للمدرس.. الثانوية الإإعدادية تصويت تحتفي بأطرها التربوية وتكرّم جهودهم

    أكتوبر 6, 2026

    المغرب يعزز القيادة السيبرانية.. تدريب دولي بالرباط لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي

    أكتوبر 6, 2026

    أكتوبر 6, 2026

    مطارات المغرب تعتمد زياً جديداً لفرق الاستقبال والمواكبة

    سبتمبر 10, 2026

    انتخابات 2026: إقبال هام بمعدل يفوق 18 ترشيحاً لكل مقعد نيابي

    سبتمبر 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • من نحن
    • للتواصل معنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست فيميو
    أخبار المملكةأخبار المملكة
    • الرئيسية
    • الأنشطة الملكية
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
    • صحة
    • صوت وصورة
    • المزيد
      • ثقافة وفنون
      • أفريقيا
      • بلاغات
      • تكنولوجيا
      • جهوية
      • دولية
      • دين ودنيا
      • قانون
      • متفرقات
    أخبار المملكةأخبار المملكة
    Home » موسم أصيلة : إبراز الدور المتنامي للشتات العربي في النزاعات الراهنة

    موسم أصيلة : إبراز الدور المتنامي للشتات العربي في النزاعات الراهنة

    أفريقيا أكتوبر 18, 2024
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أصيلة / اخبار المملكة- (ومع)
    تناول المشاركون في جلسة “انعكاسات الوجود العربي في المهجر على القضايا العربية الكبرى” في إطار موسم أصيلة، اليوم الجمعة، موجات الهجرات المتتالية من الدول العربية نحو الغرب، مع التأكيد على الدور المتنامي لهذا الشتات في دعم القضايا العربية.

    وتنظم هذه الجلسة، وهي الثانية ضمن ندوة “النخب العربية في المهجر: التحدي القائم والدور الممكن”، ضمن فعاليات الدورة الثامنة والثلاثين لجامعة المعتمد بن عباد المفتوحة والدورة الخامسة والأربعين لموسم أصيلة الثقافي الدولي.

    ويسلط موسم أصيلة، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الضوء على تاريخ الهجرات المختلفة من خلال ملامسة تأثيرها ووقعها ودورها في نقل ونشر المعلومات حول القضايا العربية الكبرى من خلال أمثلة ملموسة، لا سيما على مستوى الشيلي وفنلندا.

    وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد الصحافي اللبناني جورج سمعان أن الهجرات من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى الغرب مرت بعدة مراحل مختلفة ، متأثرة بالسياقات الجيوسياسية والاجتماعية والاقتصادية المتنوعة، موضحا أن الموجات الأولى من الهجرات يعود تاريخها إلى القرن التاسع عشر، وكانت تعني الرعايا العرب التابعين للدولة العثمانية الذين توجهوا، بشكل رئيسي، نحو مصر وأمريكا الجنوبية، فشكلوا بذلك جالية مكونة أساسا من السوريين واللبنانيين والفلسطينيين الذين سعوا للهروب من الحكم التركي، بينما توجه جزء آخر منهم إلى أوروبا، منجذبين إلى شعارات الليبرالية والحداثة التي كانوا يأملون بعد ذلك في جلبها إلى أوطانهم.

    وأضاف أن موجة ثانية من الهجرة أعقبت نهاية استعمار دول المشرق مع تدفقات هجرة كبيرة نحو الدول الغربية بحثا عن فرص اقتصادية وسياسية جديدة، مبرزا أنه خلال هذه الفترة لم يشعر المهاجرون العرب بضغوط هوية قوية من المجتمعات المستضيفة على عكس تحديات الهوية التي تواجهها الجاليات العربية اليوم.

    وتابع الصحفي أن موجة الهجرة الثالثة جاءت في سياق اضطرابات سياسية كبرى، بعد أحداث 2001 وثورات الربيع العربي التي أدت إلى تفاقم الصراعات والنزاعات والتوترات في العالم العربي، موضحا أن هذه المرحلة، تميزت بهجرة جماعية ناجمة عن الحروب الأهلية والأزمات الإنسانية، وتميزت عن الهجرات السابقة بظهور قضايا وأسئلة أكثر إلحاحا حول الاندماج والهوية، والتي تضخمت بسبب بيئة سياسية وإعلامية مشحونة بالتوترات حول الهجرة.

    وتطرق حسن عبد الرحمن، سفير فلسطين الأسبق في واشنطن والرباط والممثل الأسبق لمنظمة التحرير الفلسطينية، إلى قضية الشتات الفلسطيني في أمريكا اللاتينية، موضحا أن الجيل الأول من الفلسطينيين هناك لم يضطلع بدور كبير في السياسات الداخلية للدول المضيفة ولا في القضايا العربية الكبرى، بينما أثبت الجيل الثاني أنه نشط ومنخرط بشكل خاص وفعال في هذه المجتمعات.

    ووفقا له، فإن النجاحات الفردية التي حققها أفراد الشتات أدت تدريجيا إلى إنجازات جماعية، لا سيما لصالح القضية الفلسطينية، وتتجلى هذه الدينامية من خلال مثال الشيلي.

    من جانبه، أبرز مروان الكريكشي، مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمؤسسة مارتي أهتيساري للسلام، تراجع حجم الشتات العربي في فنلندا، وهي دولة لا يمثل عدد سكانها المهاجرين سوى 8٪، مسلطا الضوء على سياسة الاندماج الفنلندية، التي توفر لأبناء المهاجرين فرصة تعلم لغتهم الأم في المدرسة مع السماح لهم بممارسة شعائرهم الدينية بحرية من خلال الأماكن والفضاءات التي توفرها الدولة.

    وأضاف أنه نظرا لصغر مساحة وحجم البلاد، فإن الارتباط بالديمقراطية مختلف، حيث يكون المسؤولون المنتخبون أقرب بكثير إلى المواطنين بشكل عام وقادرين على التجاوب مباشرة مع اهتماماتهم، وبالتالي دفع الحكومة إلى التجاوب مع تطلعات الشتات العربي وسهولة التواصل ومراعاة مصالح المجتمع.

    وتتطرق باقي ندوات جامعة المعتمد بن عباد المفتوحة إلى “الحركات الدينية والحقل السياسي: أي مصير؟” (21-22 أكتوبر)، و”قيم العدالة والنظم الديمقراطية” (25-26 أكتوبر)، وبشراكة مع مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد سيتم تنظيم ندوتين، الأولى حول موضوع “الذكاء الاصطناعي : أي حكامة في إفريقيا في عصر الرقمنة” (23 أكتوبر)، والثانية حول موضوع ” شمولية الثقافة وانخفاض اللامساواة في توظيف الموارد الثقافية” (28 أكتوبر).

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالمغرب/الدنمارك.. توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون المؤسساتي في مجال حقوق الإنسان
    التالي نبذة عن السيد مصطفى العلمي الفلوس السفير الجديد للمغرب لدى جمهورية إفريقيا الوسطى

    المقالات ذات الصلة

    سياسة

    أكتوبر 6, 2026
    سياسة

    انتخابات 2026: إقبال هام بمعدل يفوق 18 ترشيحاً لكل مقعد نيابي

    سبتمبر 10, 2026
    سياسة

    نجيب البقالي : خلاصة تجربة سياسية.. كيف يشتغل بعض الأعيان للفوز بالمقاعد؟

    سبتمبر 1, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    بمناسبة اليوم العالمي للمدرس.. الثانوية الإإعدادية تصويت تحتفي بأطرها التربوية وتكرّم جهودهم

    أكتوبر 6, 20260 زيارة

    المغرب يعزز القيادة السيبرانية.. تدريب دولي بالرباط لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي

    أكتوبر 6, 20260 زيارة

    أكتوبر 6, 20261 زيارة

    مطارات المغرب تعتمد زياً جديداً لفرق الاستقبال والمواكبة

    سبتمبر 10, 202613 زيارة

    انتخابات 2026: إقبال هام بمعدل يفوق 18 ترشيحاً لكل مقعد نيابي

    سبتمبر 10, 20266 زيارة
    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة
    اقتصاد

    مطارات المغرب تعتمد زياً جديداً لفرق الاستقبال والمواكبة

    adminسبتمبر 10, 2026
    سياسة

    انتخابات 2026: إقبال هام بمعدل يفوق 18 ترشيحاً لكل مقعد نيابي

    adminسبتمبر 10, 2026
    رياضة

    مورينو مدرباً لكوريا الجنوبية.. خيار أوروبي لإطفاء أزمات الاتحاد

    adminسبتمبر 1, 2026
    الأكثر مشاهدة

    مطارات المغرب تعتمد زياً جديداً لفرق الاستقبال والمواكبة

    سبتمبر 10, 202613 زيارة

    انتخابات 2026: إقبال هام بمعدل يفوق 18 ترشيحاً لكل مقعد نيابي

    سبتمبر 10, 20266 زيارة

    مورينو مدرباً لكوريا الجنوبية.. خيار أوروبي لإطفاء أزمات الاتحاد

    سبتمبر 1, 20266 زيارة
    متفرقات

    مجلس إدارة وكالة المساكن والتجهيزات العسكرية يصادق على ميزانية 2026 ويستعرض حصيلة 2025

    فبراير 5, 2026

    حب الخيل ليس مجرد شغف.. اكتشف الأثر العميق للعلاقة الفريدة بين الإنسان والحصان

    نوفمبر 5, 2025

    موجة حر من الثلاثاء إلى الجمعة بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية)

    يوليو 13, 2025
    آخر الأخبار

    بمناسبة اليوم العالمي للمدرس.. الثانوية الإإعدادية تصويت تحتفي بأطرها التربوية وتكرّم جهودهم

    أكتوبر 6, 2026

    المغرب يعزز القيادة السيبرانية.. تدريب دولي بالرباط لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي

    أكتوبر 6, 2026

    أكتوبر 6, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    • طاقم الجريدة
    • شروط الاستخدام
    © 2026 استضافة وتطوير النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter