في هذا العام، ستكون قصة رافيتا، وهو طفل حزين ووحيد خلال يومه الأول بالمدرسة حيث يعيش مغامرات هي مزيج من الموسيقى والرقص ليكتشف الصداقة الكاملة ويبقى وفيا لطبعه، موضوع سرد بالإسبانية من طرف الممثل إبراهيم ابن غوش، برفقة فلورانس ريشر، من المعهد الفرنسي بتطوان، الذي سيحكي ذات القصة بالفرنسية.
يعقد المعهد الإسباني بتطوان، خلال الشهر الجاري، تقليده الأدبي السنوي “قصة في الشاطئ”، والتي يطلب خلالها فنانان استثنائيان المساعدة من الجمهور لإبداع قصص فريدة، على إيقاعات لموسيقى القيثارة والرقص احتفاء ببداية الموسم الجديد.
المقالات ذات الصلة
اترك تعليقاً

