Close Menu
    آخر الأخبار

    بمناسبة اليوم العالمي للمدرس.. الثانوية الإإعدادية تصويت تحتفي بأطرها التربوية وتكرّم جهودهم

    أكتوبر 6, 2026

    المغرب يعزز القيادة السيبرانية.. تدريب دولي بالرباط لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي

    أكتوبر 6, 2026

    أكتوبر 6, 2026

    مطارات المغرب تعتمد زياً جديداً لفرق الاستقبال والمواكبة

    سبتمبر 10, 2026

    انتخابات 2026: إقبال هام بمعدل يفوق 18 ترشيحاً لكل مقعد نيابي

    سبتمبر 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • من نحن
    • للتواصل معنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست فيميو
    أخبار المملكةأخبار المملكة
    • الرئيسية
    • الأنشطة الملكية
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
    • صحة
    • صوت وصورة
    • المزيد
      • ثقافة وفنون
      • أفريقيا
      • بلاغات
      • تكنولوجيا
      • جهوية
      • دولية
      • دين ودنيا
      • قانون
      • متفرقات
    أخبار المملكةأخبار المملكة
    Home » الشباب والسياسة : أي افق في استحقاقات 2021

    الشباب والسياسة : أي افق في استحقاقات 2021

    سياسة يناير 27, 2021
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم / الفاعلة السياسية و الحقوقية ذ. خديجة الكور

    رغم ان العلاقة بين الشباب والسياسة لا تنحصر في بعدها الانتخابي أو الحزبي، بل هي أشمل من ذلك حينما تتجه إلى تجليات الوعي السياسي لدى الشباب، والقدرة على المشاركة السياسية ضمن الفضاء العام، وكل أشكال التنشئة السياسية والتأطير الممكن لهذه الفئة الحيوية. لكن النقاش حول إلغاء اللائحة الوطنية يفرض نفسه بقوة في المشهد السياسي، خصوصا على منصات التواصل الاجتماعي، بين مؤيد لهذا الالغاء باعتباره ريعا سياسيا يتنافى مع الأخلاق السياسية، ومنتقد بمبررات واقعية تعتبر فعل الالغاء سيكون له عواقب وخيمة على المشاركة السياسية، وسيعمق العزوف السياسي للشباب.

    وجراء الموقفين تتوالى استقالة عدد من الشباب من أحزابهم، وتطالب الشبيبات الحزبية الدولة بفتح حوار معها حول الموضوع.

    وإذا كان هذا النقاش صحيا في العمق إلا أنه لا يجب أن يختزل في نقاشات جانبية تختزل هذا الفعل في بعد براغماتي بين من استفاد ومن لم يستفيد، لأن المسألة اعمق من ذلك، وتحتاج إلى وقفة تأملية مع الذات، تقارب الموضوع من جوانب عدة وأكثر شمولية.

    في اعتقادنا، إن العيب لم يكن في اللائحة في حد ذاتها، كآلية مؤقتة لتجاوز ضعف انخراط الشباب في العمل الحزبي والنقابي، الذي لا يتعدى 1% ، وإعادة ثقتهم في نبل العمل السياسي، بل في الطريقة التي دبرت بها، و التي لم تخضع في الغالب الأعم لمعيار الكفاءة و الاستحقاق و التدرج في المسؤولية الحزبية؛ إننا نكاد نجزم أن المسألة مرتبطة بأزمة حكامة سياسية، أكثر من أن توضع في خانة الريع السياسي.

    كما أن جل الأحزاب المغربية لم تنجح بالشكل الكافي أن تجعل من الشبيبات الحزبية فضاءات للتنشئة والتثقيف السياسي، بما يضمن إنتاج نخب شابة مؤهلة لتدبير الشأن العام، مما فتح الباب على مصراعيه للريع و الزبونية والمحسوبية والولاء للزعيم والوشاية كأساليب غير أخلاقية للتسلق في المسؤوليات الحزبية. وانتقلت عدوى مجمل الأمراض والأعطاب التي أصابت الأحزاب السياسية إلى كثير من الشبيبات الحزبية، وأهدرنا الإبداع السياسي لشبابنا في صراعات هامشية وفي حرب مواقع.

       إن السياق الحالي الذي أحاط به الدستور الشباب، وأمام كل الالتزامات الدولية التي أخذها المغرب على عاتقه ضمن كل البرامج الدولية والأجندات المرتبطة بالشباب، وأمام استمرار ضعف انخراط الشباب في الأحزاب السياسية والنقابات مقابل الزيادة في انخراطهم في العمل الجمعوي ، وظهور أشكال جديدة من التعبير السياسي لدى فئة عريضة من الشباب عبر وسائط التواصل الاجتماعي؛ يفرض ا عليناونحن نراجع نظامنا الانتخابي بمناسبة الاستحقاقات المقبلة2021، أن تتوقف الأحزاب السياسية، على تقييم تجربة لائحة الشباب لاستثمار ايجابياتها وتجاوز أعطابها، ولابد من التفكير مع الشباب في الآليات والميكانيزمات والمقاربات التي تمكن من انخراط أكبر وأكثر نجاعة للشباب في الفعل السياسي.

      ويمكن بلوغ هذا الهدف من خلال عدة ميكانزمات نراها بدائل ممكنة للائحة الشباب، والأقدر على ابراز الجوانب المشرقة في صيرورة انخراط الشباب في العمل السياسي:

    – حرص الأحزاب على تقديم ترشيحات موسعة للشباب ضمن لوائح المرشحين للانتخابات على المستويات المحلية،الإقليمية ،الجهوية، الوطنية، ودعمهم بما يلزم ماديا ومعنويا لكسب ثقة المواطنين .

    – يمكن أن ترهن الدولة الدعم المقدم للأحزاب بمناسبة الانتخابات بعدد الشباب الذين سيتم ترشيحهم ضمن لوائح المرشحين لكل الاستحقاقات.

    – أن تتخذ الدولة والأحزاب معا مبادرات للإحداث ثورة في السلوك الانتخابي للمواطن الذي يعاني أيضا من عدة أعطاب نظرا لاعتماد بعض من أصحاب المال القذر على شراء الذمم و الأصوات .

    – التفكير في كيفية استقطاب الشباب الديناميكي الفاعل في مؤسسات المجتمع المدني ومنصات التواصل الاجتماعي للإنخراط في العمل الحزبي.

     إن نجاح الشباب في الانتخابات لا يرتبط فقط بإرادتهم من عدمها في الترشح، بل يرتبط أساسا باستفادتهم من تزكية الأحزاب التي ينتمون إليها، والاستفادة من الدعم المادي ودعم قدراتهم على الترافع والإقناع. كل ذلك رهين بتغيير جدري في أساليب التعامل مع الشباب بتخليق العمل السياسي، قصد استرجاع ثقة المواطنين في قدرة الشباب على رفع التحدي، وإحداث ثورة في السلوك الانتخابي للمواطنات والمواطنين، في منأى عن ذوي المال والنفوذ، الذين بخسوا العمل السياسي و تحولوا إلى كائنات انتخابية تكرس ثقافة العزوف والاتكالية .

    إننا في سياق مجتمعي لا يثق في قدرات الشباب، الذي يرمز في بعض الأحيان في مخيالهم الجمعي إلى انعدام التجربة وغياب المسؤولية، خاصة لدى الجيل الجديد، لأن المجتمع لم يبلور آليات وديناميات لتنظيم الحوار بين الأجيال، بما يضمن إصغاء بعضنا للبعض، وفهمنا الجماعي للتحولات التي عرفتها منظومة القيم، خاصة لدى الشباب، جراء العولمة والثورة التكنولوجية الحديثة. كما أننا لم نبدع آليات تضمن دعم المشترك القيمي بين الأجيال، بما يعزز افتخار الشباب بالانتماء لوطن له حضارة وثقافة عريقة، ويضمن اعتزاز الجيل السابق بعبقرية الشباب المغربي .

      إن التحدي الحقيقي المطروح اليوم على الدولة والأحزاب، هو كيف يمكن إشراك أكبر عدد ممكن من الشباب في الاستحقاقات المقبلة؟ حيث تشكل هذه الفئة الاجتماعية أزيد من 34% من ساكنة المغرب، نساء ورجالا، في العالمين القروي والحضري، في الأحياء الراقية وأحياء الهوامش. أن عملية الإشراك ودعم انخراط الشباب في العمل السياسي، لا شك سيقلل من الشعور بالإحباط، الذي قد يتحول إلى زاد لديناميات مجهولة النسب والأفق، في زمن تحتاج فيه الدولة إلى تعزيز ثقة المواطنات و المواطنين في مؤسسات الدولة وخاصة الشباب.

    أن تحرص الدولة أيضا على ضمان تمثيلية مشرفة للشباب في الحكومة وفي مختلف المؤسسات الوطنية التي لها ارتباط في العمق بقضايا الشباب، وتشبيب النخب في المسؤوليات الإدارية، والإسراع بإخراج المجلس الاستشاري للشباب إلى حيز الوجود؛ كل هذه التدابير ستعطي ضمانات للشباب بأن إلغاء اللائحة لا يعني إقصاءهم من الحقل السياسي، فالضرورة تحتم التفكير و الحرص على إشراك الشباب بوسائل أكثر نجاعة للاستفادة من طاقات وإمكانات بشرية هائلة مهدرة ومعطلة في الغالب الأعم.

    كما أن المنتظر من الشباب، الارتقاء بمستوى النقاش إلى أفق أرحب يستوعب مطالبهم المشروعة، لكن في حدود ما تسمح به التقاليد السياسية وأخلاقيات ممارسة العمل السياسي. كما أن المطلوب من الشباب في الوقت الراهن، توظيف إبداعهم من أجل اقتراح آليات و ميكانيزمات سياسية تسمح بممارسة أنجع، وانخراط فعال في التعبير عن وعيهم السياسي. ويمكن أن تكون اللوائح المستقلة فرصة لتعزيز مشاركة الشباب في الاستحقاقات المقبلة، ليس فقط عن طريق القبعة السياسية بالعمل على حذف بعض الشروط التي تمنع استعمال هذه الآلية

     

     

     

     

     

     

     

     

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقعبداللطيف اليونسي يؤطر لقاءا تواصليا مع الشباب بالحسيمة‎
    التالي صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله،يأمر بإعطاء الانطلاقة الفعلية للحملة الوطنية للتلقيح، يوم الخميس 28 يناير 2021

    المقالات ذات الصلة

    سياسة

    أكتوبر 6, 2026
    سياسة

    انتخابات 2026: إقبال هام بمعدل يفوق 18 ترشيحاً لكل مقعد نيابي

    سبتمبر 10, 2026
    سياسة

    نجيب البقالي : خلاصة تجربة سياسية.. كيف يشتغل بعض الأعيان للفوز بالمقاعد؟

    سبتمبر 1, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    بمناسبة اليوم العالمي للمدرس.. الثانوية الإإعدادية تصويت تحتفي بأطرها التربوية وتكرّم جهودهم

    أكتوبر 6, 20260 زيارة

    المغرب يعزز القيادة السيبرانية.. تدريب دولي بالرباط لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي

    أكتوبر 6, 20260 زيارة

    أكتوبر 6, 20261 زيارة

    مطارات المغرب تعتمد زياً جديداً لفرق الاستقبال والمواكبة

    سبتمبر 10, 202613 زيارة

    انتخابات 2026: إقبال هام بمعدل يفوق 18 ترشيحاً لكل مقعد نيابي

    سبتمبر 10, 20266 زيارة
    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة
    اقتصاد

    مطارات المغرب تعتمد زياً جديداً لفرق الاستقبال والمواكبة

    adminسبتمبر 10, 2026
    سياسة

    انتخابات 2026: إقبال هام بمعدل يفوق 18 ترشيحاً لكل مقعد نيابي

    adminسبتمبر 10, 2026
    رياضة

    مورينو مدرباً لكوريا الجنوبية.. خيار أوروبي لإطفاء أزمات الاتحاد

    adminسبتمبر 1, 2026
    الأكثر مشاهدة

    مطارات المغرب تعتمد زياً جديداً لفرق الاستقبال والمواكبة

    سبتمبر 10, 202613 زيارة

    انتخابات 2026: إقبال هام بمعدل يفوق 18 ترشيحاً لكل مقعد نيابي

    سبتمبر 10, 20266 زيارة

    مورينو مدرباً لكوريا الجنوبية.. خيار أوروبي لإطفاء أزمات الاتحاد

    سبتمبر 1, 20266 زيارة
    متفرقات

    مجلس إدارة وكالة المساكن والتجهيزات العسكرية يصادق على ميزانية 2026 ويستعرض حصيلة 2025

    فبراير 5, 2026

    حب الخيل ليس مجرد شغف.. اكتشف الأثر العميق للعلاقة الفريدة بين الإنسان والحصان

    نوفمبر 5, 2025

    موجة حر من الثلاثاء إلى الجمعة بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية)

    يوليو 13, 2025
    آخر الأخبار

    بمناسبة اليوم العالمي للمدرس.. الثانوية الإإعدادية تصويت تحتفي بأطرها التربوية وتكرّم جهودهم

    أكتوبر 6, 2026

    المغرب يعزز القيادة السيبرانية.. تدريب دولي بالرباط لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي

    أكتوبر 6, 2026

    أكتوبر 6, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    • طاقم الجريدة
    • شروط الاستخدام
    © 2026 استضافة وتطوير النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter