Close Menu
    آخر الأخبار

    بمناسبة اليوم العالمي للمدرس.. الثانوية الإإعدادية تصويت تحتفي بأطرها التربوية وتكرّم جهودهم

    أكتوبر 6, 2026

    المغرب يعزز القيادة السيبرانية.. تدريب دولي بالرباط لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي

    أكتوبر 6, 2026

    أكتوبر 6, 2026

    مطارات المغرب تعتمد زياً جديداً لفرق الاستقبال والمواكبة

    سبتمبر 10, 2026

    انتخابات 2026: إقبال هام بمعدل يفوق 18 ترشيحاً لكل مقعد نيابي

    سبتمبر 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • من نحن
    • للتواصل معنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست فيميو
    أخبار المملكةأخبار المملكة
    • الرئيسية
    • الأنشطة الملكية
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
    • صحة
    • صوت وصورة
    • المزيد
      • ثقافة وفنون
      • أفريقيا
      • بلاغات
      • تكنولوجيا
      • جهوية
      • دولية
      • دين ودنيا
      • قانون
      • متفرقات
    أخبار المملكةأخبار المملكة
    Home » مكماني .. كورونا والحاجة إلى الإنسجام مع الطبيعة

    مكماني .. كورونا والحاجة إلى الإنسجام مع الطبيعة

    سياسة مايو 27, 2020
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    جمال مكماني

    لعل الدعوة إلى السيطرة على الطبيعة عن طريق دراستها بغية فهم القوانين المتحكمة فيها، خلال العصر العلمي والتقني الحديث، خاصة مع الفيلسوف رني ديكارت والعالم فرنسيس بيكون، كانت دعوة تحمل في طياتها رسالة مبطنة مفادها أن المقصود هو التحكم في الإنسان. لقد ساءت العلاقة بين الإنسان والطبيعة، بحيث تحولت نظرة الإنسان التي كانت ملؤها الإنبهار والسحر بجمالها وعظمتها، كما سادت مع علماء الطبيعة الأوائل أمثال طاليس وأنكمندرس وأنكسمانس، إلى نظرة تتحكم فيها الرغبة في إحكام السيطرة عليها وجعلها مطية ومدخلا لإحكام سيطرة الإنسان على الإنسان. كيف ذلك؟

    إعتبر ديكارت أن العقل هو أعدل الأشياء قسمة بين الناس، ودعا فرنسيس بيكون إلى رفض الأوهام التي تمنع العقل من الوصول إلى الحقيقة؛ هكذا تم تدشين مرحلة جديدة خلال العصور الحديثة تنبني على سلاح العقل والعلم. وبدأ السباق حاميا نحو تشجيع تطبيق نتائج واكتشافات العلم على الطبيعة، مما مهد لظهور التقنية، الأمر الذي سوف يساهم في الزيادة من دوران الدورات الإقتصادية، وبالتالي من تراكم الرأسمال وتدفق فائض القيمة. هذا التراكم سوف يحتاج إلى متنفسات جديدة ومساحات أخرى من أجل السعي وراء توسيع هامش الربح عبر تدشين أسواق جديدة. فشرعت الشعوب المتحضرة الحاملة لقيم العقل والعلم، والمؤطرة سياسيا واجتماعيا من طرف مفكري الأنوار، في شن الحروب على الشعوب الأقل إستفادة من العقل والعلم والأكثر انسجاما مع الطبيعة، فكانت أول نتائج إستفادة الإنسان من تطبيق نتائج العلم على الطبيعة وظهور التقنية هو استعباد الشعوب المتحضرة للشعوب الأقل تحضراً. لقد قال الفيلسوف الفرنسي المعاصر ميشيل سير “إن التحكم الديكارتي يؤسس العنف الموضوعي للعلم كاستراتيجية مُهَدِّدَة”.

    كان السباق نحو تجهيز العدة لمواجهة الإنسان أكثر من تجهيزها لمواجهة الكوارث الطبيعية والأمراض الفتاكة، بل إن فكرة السيطرة على الطبيعة تحولت في واضحة النهار إلى الإستعانة بما توفره الطبيعة من قوة لإحكام السيطرة على الإنسان. فبدل أن يتم توجيه العلم نحو إكتشاف الحلول للمشاكل التي تواجه الإنسان، تم توجيهه نحو الوصول إلى أكثر الأسلحة فتكا بالإنسان، وكان السباق نحو التسلح أكثر بكثير من السباق نحو المنجزات العلمية بخصوص مرض الإيدز مثلا أو مرض السكري. إن جميع الدول اليوم، سواء متقدمة أو سائرة في طريق النمو أو ليست كذلك، تجدها تستعد للحرب، ولما نقول ذلك، فإننا نقصد بطبيعة الحال الحرب ضد الإنسان، وليس الحرب ضد التحديات التي يواجهها الإنسان. فبالرغم من تقدم الإنسانية وحجم التنظيرات بخصوص تقنين العلاقة مع الطبيعة، وجعل التحكم فيها منضبطا، يبقى إنسان المجتمع الصناعي صاحب النزعة الكلية الإستبدادية جائرا في علاقته بها، لأنه عن طريق ذلك يستطيع أن يخضع أخاه الإنسان. يقول هربرت ماركوز صاحب كتاب الإنسان ذو البعد الواحد “النزعة الكلية الإستبدادية ليست مجرد شكل حكومي أو حزبي نوعي، وإنما تنبثق بالأحرى عن نظام نوعي للإنتاج والتوزيع متوافق تمام التوافق مع تعدد الأحزاب والصحف ومع انفصال السلطات”.

    إن إستثمار الإنسانية في العلم انعكس بشكل إيجابي جدا على حركة التصنيع، وبفضل إغراءاتها حولت العلماء إلى عمال لديها، الأمر الذي ساهم في توسيع دائرة الإستهلاك، وتحول كل شيء إلى منطق البضاعة له قيمته التبادلية في سوق السلع ، بما فيه الإنسان. لم تعد الأبحاث العلمية لها قيمة أخلاقية تتجلى في خدمة الإنسانية، ولم يعد من مهامها النبيلة تفسير الوجود الطبيعي أو الإجتماعي للإنسان، بل أصبح هدفها هو السيطرة على الإنسان. فالدراسات والبحوث الإجتماعية المرتبطة بالإشهار وفهم السيكولوجية الإجتماعية للزبائن أكثر بكثير من الدراسات المنجزة حول ظاهرة الإنتحار. لقد زاغت العلوم في شقيها سواء الحقة أو الإنسانية، عن أهدافها النبيلة واتجهت نحو استعباد الإنسان بدل تحريره كما بشر بذلك مفكرو الأنوار التعبير السياسي والإجتماعي للعقلانية الغربية.

    إن الأزمة الحالية التي يمر منها العالم بسبب تفشي فيروس كورونا، هي ربما سوف تكون بمثابة تذكير للإنسان بأن تلك الصواريخ العابرة للقارات، وتلك المدافع، والدبابات، الذكية منها والغبية، سوف لن تفيد في مواجهة كائن غير مرئي، استطاع أن يشل حركة العالم وينجز في ظرف وجيز ما لم تستطع أن تنجزه حروبا مشتعلة منذ مدة طويلة في مجموعة من بقاع العالم. ينبغي أن نصالح العلم مع أهدافه النبيلة المتمثلة في خدمة الإنسانية بالدرجة الأولى وأن نحسن علاقتنا بالطبيعة وبالإنسان لأن من خلالهما ومعهما نقتسم نفس القدر؛ إننا في حاجة إلى علم يدعو إلى الإنسجام والتناغم مع الطبيعة وتجاوز الدعوة إلى السيطرة عليها.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابققادمون وقادرون .. تطالب من دواوير ميدلت بتعميم استفادة اسر “كراندو” من الدعم المخصص للتخفي من تداعيات كوفيد_19
    التالي كورونا .. “الحلوى كلاوها موالين الدار والضياف هازوم الما”

    المقالات ذات الصلة

    سياسة

    أكتوبر 6, 2026
    سياسة

    انتخابات 2026: إقبال هام بمعدل يفوق 18 ترشيحاً لكل مقعد نيابي

    سبتمبر 10, 2026
    سياسة

    نجيب البقالي : خلاصة تجربة سياسية.. كيف يشتغل بعض الأعيان للفوز بالمقاعد؟

    سبتمبر 1, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    بمناسبة اليوم العالمي للمدرس.. الثانوية الإإعدادية تصويت تحتفي بأطرها التربوية وتكرّم جهودهم

    أكتوبر 6, 20260 زيارة

    المغرب يعزز القيادة السيبرانية.. تدريب دولي بالرباط لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي

    أكتوبر 6, 20260 زيارة

    أكتوبر 6, 20261 زيارة

    مطارات المغرب تعتمد زياً جديداً لفرق الاستقبال والمواكبة

    سبتمبر 10, 202613 زيارة

    انتخابات 2026: إقبال هام بمعدل يفوق 18 ترشيحاً لكل مقعد نيابي

    سبتمبر 10, 20266 زيارة
    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة
    اقتصاد

    مطارات المغرب تعتمد زياً جديداً لفرق الاستقبال والمواكبة

    adminسبتمبر 10, 2026
    سياسة

    انتخابات 2026: إقبال هام بمعدل يفوق 18 ترشيحاً لكل مقعد نيابي

    adminسبتمبر 10, 2026
    رياضة

    مورينو مدرباً لكوريا الجنوبية.. خيار أوروبي لإطفاء أزمات الاتحاد

    adminسبتمبر 1, 2026
    الأكثر مشاهدة

    مطارات المغرب تعتمد زياً جديداً لفرق الاستقبال والمواكبة

    سبتمبر 10, 202613 زيارة

    انتخابات 2026: إقبال هام بمعدل يفوق 18 ترشيحاً لكل مقعد نيابي

    سبتمبر 10, 20266 زيارة

    مورينو مدرباً لكوريا الجنوبية.. خيار أوروبي لإطفاء أزمات الاتحاد

    سبتمبر 1, 20266 زيارة
    متفرقات

    مجلس إدارة وكالة المساكن والتجهيزات العسكرية يصادق على ميزانية 2026 ويستعرض حصيلة 2025

    فبراير 5, 2026

    حب الخيل ليس مجرد شغف.. اكتشف الأثر العميق للعلاقة الفريدة بين الإنسان والحصان

    نوفمبر 5, 2025

    موجة حر من الثلاثاء إلى الجمعة بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية)

    يوليو 13, 2025
    آخر الأخبار

    بمناسبة اليوم العالمي للمدرس.. الثانوية الإإعدادية تصويت تحتفي بأطرها التربوية وتكرّم جهودهم

    أكتوبر 6, 2026

    المغرب يعزز القيادة السيبرانية.. تدريب دولي بالرباط لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي

    أكتوبر 6, 2026

    أكتوبر 6, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    • طاقم الجريدة
    • شروط الاستخدام
    © 2026 استضافة وتطوير النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter