Close Menu
    آخر الأخبار

    بمناسبة اليوم العالمي للمدرس.. الثانوية الإإعدادية تصويت تحتفي بأطرها التربوية وتكرّم جهودهم

    أكتوبر 6, 2026

    المغرب يعزز القيادة السيبرانية.. تدريب دولي بالرباط لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي

    أكتوبر 6, 2026

    أكتوبر 6, 2026

    مطارات المغرب تعتمد زياً جديداً لفرق الاستقبال والمواكبة

    سبتمبر 10, 2026

    انتخابات 2026: إقبال هام بمعدل يفوق 18 ترشيحاً لكل مقعد نيابي

    سبتمبر 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • من نحن
    • للتواصل معنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست فيميو
    أخبار المملكةأخبار المملكة
    • الرئيسية
    • الأنشطة الملكية
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
    • صحة
    • صوت وصورة
    • المزيد
      • ثقافة وفنون
      • أفريقيا
      • بلاغات
      • تكنولوجيا
      • جهوية
      • دولية
      • دين ودنيا
      • قانون
      • متفرقات
    أخبار المملكةأخبار المملكة
    Home » “كورونا ولا انتوما” شعار حراك الجزائر رغم التخويف

    “كورونا ولا انتوما” شعار حراك الجزائر رغم التخويف

    أفريقيا مارس 9, 2020
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    فتيحة زماموش – الجزائر العاصمة
    لم يتخلّف الحراك الشعبي في الجزائر، منذ بدايته قبل أزيد من سنة كاملة، عنالتفاعل مع كلّ التطوّرات المجتمعية الراهنة، سواءً الأحداث الداخلية والخارجية، بما في ذلك انتشار فيروس كورونا القاتل، وإعلان وزارة الصحّة الجزائرية تسجيل أوّل حالة في البلاد.

    رسائل كورونا

    بخلاف الهلع الذي تشهده المجتمعات الأخرى، بفعل الفيروس ومخاوف انتشاره، وإمكانية أن يحصد آلاف الأرواح، عمد الحراك الشعبي في الجمعة الأخيرة الـ 54، إلى تحويل موضوع فيروس كورونا إلى حالة سياسية، تجسّدت في هتافات ساخرة وإسقاطات على النظام، ولخصتها شعارات المحتجين، تمحورت في مجملها، حول أنّ النظام الذي يدير شؤون البلاد منذ عقود، هو أكثر ضررًا للجزائر من فيروس كورونا.

    توسّعت مسيرات الحراك الشعبي في الجزائر، من تناول المطالب المرتبطة بالتغيير السياسي، إلى شعارات مواكبة للأحداث الاقتصادية والاجتماعية، بإسقاطها على مطالب التغيير التي يرفعها الشارع. وتحويلها إلى رسائل ترد بها الجماهير المحتجّة على ما يصدر من السلطة الفعلية من قرارات، وما تريد أن تسوق له من خطوات نحو إيجاد حلول لحمل المحتجّين على التوقف من الخروج إلى الشارع.

    كورونا ولا انتوما”، شعار حمله كثير من الشباب خلال الاحتجاجات الشعبية في الأسبوع الـ 54 من عمر الحراك الشعبي، اذ اعتبر فريد الذي كتب هذا الشعار صباح يوم الجمعة الماضية، قبل توجّهه للمشاركة في المسيرات بقلب الجزائر العاصمة، رفقة مجموعة من أصدقائه، في حديث إلى “الترا جزائر”، إنه تبادر لذهنه هذا الشعار، عقب الترويج الكبير لمخاطر الفيروس علي الصحّة العامة للمواطنين عالميًا، وعقب تسجيل أول حالة اصابة بالفيروس، وتحذيرات الوزارة من خطورته على الجزائريين، وخصوصًا في التجمعات الشعبية، على حدّ قوله.

    هذه المخاوف بحسب المتحدّث، لم تثبط من عزيمته في المشاركة في مظاهرات الحراك الشعبي، بل ذهب بعيدًا بالقول، إنّنا كرافضين للظلم والفساد نرى أن “نقبل بانتشار الفيروس، ولا نقبل باستمرار بقايا النظام السابق ورموزه في الحكم”.

    يبدو أن المخاوف من الفيروس، لدى الجموع الغفيرة التي خرجت كالعادة للشارع في الجمعة، أقل حدّة من عدم تلبية مطالب الحراكيين، ممن يطالبون بإطلاق سراح الموقوفين من النشطاء في المسيرات، وتنفيذ القانون والعدالة التي تحترم المساواة بين الجميع، وهي المخاوف التي جعلت من الجمعة الأخيرة عبارة عن تحدٍ للفيروس ومخاوف العدوى، التي لازالت في بدايات مخاطرها، وتحمل عديد الاستفهامات دولياً، إذ تُرجمت هذه الفكرة في لافتة تقول: “كورونا فيروس أقل خطرًا من النظام”، وهو الشعار الذي يحمل معه قراءة سياسية وألية، مفادها أن الجزائريين تجاوزوا الخطاب الرسمي في علاقة مع دقّ ناقوس الخطر، حيال تسجيل حالة رعية إيطالي مصاب بالفيروس، وشكوك حامت حول عدّة حالات أخرى عبر عدّة ولايات.

    هذا الطرح الذي يفيد قراءة سياسية أخرى، بحسب الناشط السياسي الحقوقي فريد سعدون، من منطقة برج منايل شرق الجزائر العاصمة، إذ قال إنّ الحراكيين من مختلف توجّهاتهم وأعمارهم “يرفضون أن تستغل السلطة الحالية، تفشّي فيروس كورونا في عددٍ من الدول، ووصوله للجزائر لحظر التجمّعات من الجماهير مثل ما فعلت بعض الدول الأخرى”.

    وواصل الحقوقي سعدون، أنه من الطريف في هذه الزاوية بالذات، أن “الجماهير التي خرجت في الجمعة الأخيرة، لم تتجاوز هذه الخطوة، بل توقّفت عندها، وتحوّل الشارع الجزائري إلى الحديث عنها بسخرية من جهة، وبتحدّي للسلطة وسياسة التخويف، المرتبطة بالصحّة العمومية وصحة المواطن من جهة أخرى”.

    يؤكّد الناشط السياسي، على أن فيروس كورونا، تحوّل من وباء إلى تعبيرات سياسية، من حيث أن شبّه المحتجون تراكمات السنوات التي حكم فيها الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، بالوباء أيضًا، ترجمته لافتة “فيروس كورونا ولا حكم العصابات والخونة”، وهو ما يعكس أن مخاوف الجزائريين مازالت مركزةً على التوجّس الشعبي، من أفراد محسوبة على ما سمّيَ إعلاميًا منذ بدء الحراك الشعبي بـ “العصابة”، بل يتعدّى الأمر الى اعتبار هذه العصابة، التي ترسّخت في مختلف دواليب الحكم والإدارات، مثل فيروس كورونا القاتل المتنقّل بالعدوى.

    الاحتجاج في مواجهة التحذيرات

    ما هو ثابت في الحراك الشعبي، أنه أعطى صورًا مختلفة عن تنوع في الأفكار والمطالب، المرتبطة بالحقوق والعدالة والحرّيات ومحاكمة مختلف المتورّطين في تجويع وتفقير الشعب الجزائري، خلال العشريتين السابقتين، كما قالت الناشطة الحقوقية سعيدة بوتليليس في حديث إلى “الترا جزائر”، مؤكّدة على أن “كورونا، لم تكن في نظرة المحتجّين فيروسًا يثبّطهم على الخروج للشارع؛ بل زادتهم إصرارًا على المواصلة في حمل السلطة الحالية على تنفيذ المطالب”.

    يتفق هذا الحديث، مع ما حملته عدّة شعارات في الشارع الجزائري، تتعلّق بالوباء الخطير، وهتافات الجماهير المحتجّة، بل ذهبت تلك التعبيرات نحو اتّهام السلطة ومن ورائها وزارة الصحّة والسكان وإصلاح المستشفيات، بـ “تخويف الجزائريين”.

    حمل هذا الاتهام، تكذيب قطاعٍ واسع من الجزائر لانتشار الفيروس في الجزائر، وهنا جاء شعار، “يا ماما خوفتونا ياو كورونا ولا انتوما واش كورونا؟”، في مقابل ذلك، استبعد كثير من المتظاهرين نظرية التخويف التي تتّهم بها السلطة بهدف توقيف الحراك، ووضعها في خانة التفاعل الشعبي، مع كل معطيات الأحداث التي تعرفها الجزائر وتجاوبهم معها، هنا، يقول الأستاذ في علم الاجتماع سعيد تازير لـ “الترا جزائر” إن الحالة الحركية للمجتمع، ومواصلة الخروج للشارع للتعبير عن رفض المحتجّين لقرارات السلطة السياسية، ولمختلف التحذيرات التي أطلقتها، المرتبطة بالجموع الغفيرة او ما يسمّى بـ “الحشد الجماهيري أو الحشود”، لها تعبيرات تختلف من أسبوع لأسبوع، لارتباطها باهتمامات المواطنين، وبمختلف الأحداث التي لها علاقة به، وتتّضح من خلال ردود أفعال وسلوكات وشعاراتٍ وهتافاتٍ نسمعها خلال المسيرات، على حدّ قوله.

    سياسيًا، يتصل فيروس كورونا، بلغة الفاعل السياسي الجزائري الحالي، باعتبارها سببًا مباشرًا من منظور المحتجّين لتقليل جموع المتظاهرين، ودفعهم نحو التراجع عن الخروج كل جمعة، في مقابل تواصل الاحتجاج منذ أكثر من سنة، او باعتبارها ” أداة يمكن أن تستغلها السلطة الحالية، لتقليص حجم الجماهير بدعوى الوقاية من تفشّي الوباء من جهة، وحمايته من جهة أخرى”.

    انخراط في السياسة.. رقابة ومتابعة

    بين الشارع والفعل السياسي، يعتبر كورونا، أحد المتغيرات الحاصلة، لا يمكن التحكّم فيها، تبعًا للأحداث المتواترة اليومية التي يتعرّض لها المواطنون، فالفرد الجزائري بـ “فضل الشبكات الاجتماعية تحوّل من وضعية الفرد اللامبالي، إلى وضعية الفرد المتابع باستمرار للأحداث الداخلية المحليّة والوطنية والدولية”، كما قالت الباحثة في الاتصال السياسي أمال علي الهادفي، في حديث لـ “الترا جزائر”، إذ يتابع ويساير هذه الأحداث ودمجها في مطالب الحراك الشعبي، وهو ما لمسناه في “شعار جيبو الصاعقة ولا كورونا مش رايح تحبسونا”، وهو دليل حسبها على أن أي قرار أو تصريحات للحكومة، باتت مادّة دسمة ولها عدّة رسائل وبكلمات قليلة في شعارات المحتجين، تضيف المتحدّثة.

    تستطرد الباحثة الهادفي قائلة، إن هناك نظرة سلبية اتجاه الساسة في الجزائر، وحالة انعدام ثقة بين المواطن وهذه السلطة في علاقة مع الوباء رغم خطورته، كما تتّفق المتحدثة بأن” تصريحات وزير الصحّة وتحذيراته في لاوعي المواطن، الذي ما زال يحتجّ، هي محاولة لثنيه في الاستمرار في تقديم مطالبه والإصرار على تحقيقها”.

    بعيدًا عن نظرية المؤامرة، وعدم انسياق المحتجّين مع مخاوف العدوى التي يمكن للفيروس أن يُحدثها في أوساط التجمّعات والمتظاهرين، يقرأ متابعون للحراك الشعبي في الجزائر، أن مضامين شعاراته تتغيّر تبعًا لسياق الأحداث والأخبار المتداولة، وإسقاطها الفعل السياسي، إذ لا يمكن أن يكون الفيروس الخطير إلا أحد الأسباب التي يتّخذها النشطاء في الشارع، وسيلة في تنويع مخرجات ذلك الزخم الشعبي في المظاهرات، ورفع سقف التعاطي مع ما تقدّمه السلطة السياسية، لتوقيف الغليان الشعبي وتمرير برامجها، من خلال ما يُعلن عنه في كل مرة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفي عيدها الأممي ..المرأة القروية تستفيذ من قافلة طبية ببني عروس إقليم العرائش 
    التالي “هل العالم موجود؟” محاضرة لمركز الدراسات القانونية والاجتماعية بالحسيمة

    المقالات ذات الصلة

    أفريقيا

    افتتاح قمة القوات البحرية الإفريقية بالرباط

    يوليو 21, 2026
    أفريقيا

    مجلس الأمن يفتح ملف الصحراء المغربية: تحولات استراتيجية واختبار حقيقي للحل السياسي

    أبريل 21, 2026
    أفريقيا

    بأمر من الملك محمد السادس.. افتتاح صرح ديني شامخ في قلب “نجامينا” يرسخ الروابط الروحية بين المغرب وتشاد

    مارس 5, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    بمناسبة اليوم العالمي للمدرس.. الثانوية الإإعدادية تصويت تحتفي بأطرها التربوية وتكرّم جهودهم

    أكتوبر 6, 20260 زيارة

    المغرب يعزز القيادة السيبرانية.. تدريب دولي بالرباط لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي

    أكتوبر 6, 20260 زيارة

    أكتوبر 6, 20261 زيارة

    مطارات المغرب تعتمد زياً جديداً لفرق الاستقبال والمواكبة

    سبتمبر 10, 202613 زيارة

    انتخابات 2026: إقبال هام بمعدل يفوق 18 ترشيحاً لكل مقعد نيابي

    سبتمبر 10, 20266 زيارة
    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة
    اقتصاد

    مطارات المغرب تعتمد زياً جديداً لفرق الاستقبال والمواكبة

    adminسبتمبر 10, 2026
    سياسة

    انتخابات 2026: إقبال هام بمعدل يفوق 18 ترشيحاً لكل مقعد نيابي

    adminسبتمبر 10, 2026
    رياضة

    مورينو مدرباً لكوريا الجنوبية.. خيار أوروبي لإطفاء أزمات الاتحاد

    adminسبتمبر 1, 2026
    الأكثر مشاهدة

    مطارات المغرب تعتمد زياً جديداً لفرق الاستقبال والمواكبة

    سبتمبر 10, 202613 زيارة

    انتخابات 2026: إقبال هام بمعدل يفوق 18 ترشيحاً لكل مقعد نيابي

    سبتمبر 10, 20266 زيارة

    مورينو مدرباً لكوريا الجنوبية.. خيار أوروبي لإطفاء أزمات الاتحاد

    سبتمبر 1, 20266 زيارة
    متفرقات

    مجلس إدارة وكالة المساكن والتجهيزات العسكرية يصادق على ميزانية 2026 ويستعرض حصيلة 2025

    فبراير 5, 2026

    حب الخيل ليس مجرد شغف.. اكتشف الأثر العميق للعلاقة الفريدة بين الإنسان والحصان

    نوفمبر 5, 2025

    موجة حر من الثلاثاء إلى الجمعة بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية)

    يوليو 13, 2025
    آخر الأخبار

    بمناسبة اليوم العالمي للمدرس.. الثانوية الإإعدادية تصويت تحتفي بأطرها التربوية وتكرّم جهودهم

    أكتوبر 6, 2026

    المغرب يعزز القيادة السيبرانية.. تدريب دولي بالرباط لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي

    أكتوبر 6, 2026

    أكتوبر 6, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    • طاقم الجريدة
    • شروط الاستخدام
    © 2026 استضافة وتطوير النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter