Close Menu
    آخر الأخبار

    بمناسبة اليوم العالمي للمدرس.. الثانوية الإإعدادية تصويت تحتفي بأطرها التربوية وتكرّم جهودهم

    أكتوبر 6, 2026

    المغرب يعزز القيادة السيبرانية.. تدريب دولي بالرباط لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي

    أكتوبر 6, 2026

    أكتوبر 6, 2026

    مطارات المغرب تعتمد زياً جديداً لفرق الاستقبال والمواكبة

    سبتمبر 10, 2026

    انتخابات 2026: إقبال هام بمعدل يفوق 18 ترشيحاً لكل مقعد نيابي

    سبتمبر 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • من نحن
    • للتواصل معنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست فيميو
    أخبار المملكةأخبار المملكة
    • الرئيسية
    • الأنشطة الملكية
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
    • صحة
    • صوت وصورة
    • المزيد
      • ثقافة وفنون
      • أفريقيا
      • بلاغات
      • تكنولوجيا
      • جهوية
      • دولية
      • دين ودنيا
      • قانون
      • متفرقات
    أخبار المملكةأخبار المملكة
    Home » جواد الداوي .. في رحاب السلطة الخامسة

    جواد الداوي .. في رحاب السلطة الخامسة

    سياسة مايو 7, 2020
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ذ. جواد الداوي –  محام بهيئة فاس

     

       بعد جملة من الأبحاث التاريخية حول انظمة الحكم والمقارنة  بين القوانين خلص الفيلسوف الفرنسي  “بمونتسكيو”( 1689- 1755م)  من خلال مؤلفه الشهير “روح القوانين” De l’esprit des lois إلى أن مفهوم الدولة الحديثة لا يستقيم إلا عبر دستور مدني وضعي يبتدعه العقل الانساني بحيث يتلاءم مع الظرفيتين المكانية والزمانية للدولة، ونظام حكم ديمقراطي يستمد شرعيته المباشرة من الشعب و يتكون من ثلاث سلط رئيسية هي: السلطة تشريعية مهمتها تنحصر فقط في تشريع القوانين وسلطة تنفيذية تسهر على تنفيذ القوانين التي شرعتها السلطة التشريعية، ثم سلطة قضائية هي المسؤولة هن فض الخصومات والمنازعات بين الاشخاص ذاتيون كانوا أم معنويون.

        إلا ان فيلسوف عصر الأنوار يرى انه وتفاديا لتمركز جميع هذه السلط في يد حاكم واحد يستغلها استغلالا تعسفيا فلابد من ” مبدأ فصل السلط”، بحيث تستقل كل سلطة بذاتها وتمارس مهامها بمعزل عن السلطتين الأخريين.

        لكن مونتيسكيو رأى ان اعتماد مبدأ فصل السلط لوحده سيكون دون قيمة فعلية ولن يأتي غايته في غياب سلطة نقدية تراقب وتصحح جنوحه، انها في رأيه “السلطة الرابعة” التي يجب ان تمارس الرقابة العقلانية والنقد المنهجي بهدف انتظام وسير عمل السلطات الثلاث وبذلك تتحقق ضمانة ونزاهة وحسن عمل المسؤولين القائمين عليه، إنها اقلام الصحفيين و”الصحافة” بوجه عام الموكولة اليهم مهمة ممارسة السلطة الرابعة.

       لقد كان لمشروع مونتيسكيو الذي نُشِر سنة 1748م دورا مهما باعتباره منهجا فعالا سارت على دروبه مجتمعات كثيرة بغية الوصول الى بناء الدولة الحديثة خصوصا في أوروبا بعد عصر الأنوار،  اذ ارتأت من جعل فصل السلط على الشكل الذي طرحه صاحب روح القوانين مبدأ ساميا وركيزة اساسية مع الاخذ بعين الاعتبار ما للسلطة الرابعة من اهمية وما ينبغي ان تتمتع به هذه الاخير من  مجال واسع في لاشتغالها ولتتحقق غاياتها.

      بيد أن مونتيسكيو وهو في طور العمل على مشروعه واثناء انكبابه على تحضير عمله المنير لم يكن يعلم، وهو الذي عاش في  زمان كانت وسائل الاعلام محدودة جدا ان لم نقل شبه معدومة، أن وسائل التواصل سيحصل لها من التطور ما نشهده حاليا، فلم يكن في وقته تلفاز ولا مذياع بل ان الجرائد كان انتشارها محدودا يجدا وليس بالشكل الذي يجعلها مؤثرة وهي تمارس مهامها باعتبارها جهاز من اجهزة السلطة رابعة.

       نحن الآن في وقت تنتشر فيه المعلومة بشكل اسرع من انتشار النار في الهشيم، وأصبح للأنترنت دورا فعالا ومؤثرا، كما اضحى لوسائل التواصل الاجتماعي تأثيرا قويا على جميع السلط لدرجة يمكن ان نصفها بسلطة “خامسة”  تنضاف الى السلط الأربعة التي اقرها مونتيسكيو في مؤلفه بل ان تأثيرها- اي وسائل التواصل الاجتماعي- اقوى نظرا لسلاسة التعامل معها من طرف المرتادين ولكونها في متناول جميع المواطنين باختلاف سنهم وجنسهم واعمارهم وحتى مستواهم الثقافي.

       لقد كان لوسائل التواصل الاجتماعي دور كبير في إحراج السلطات وفضح الممارسات لدرجة ان الحكومات باتت تحسب لها الف حساب، ولعل ابرز مثال هو ان تطرح حكومتنا للنقاش مشروع قانون 20-22 المتعلق باستعمال شبكات التواصل الاجتماعي في سرية وتكتم وفي ظرفية اعتقدت فيها بانشغال عموم المواطنين مع وباء كورونا.

       مشروع القانون الذي كانت تهدف الحكومة من خلاله الى تكبيل الحرية التي يتمتع بها مرتادو وسائل التواصل الاجتماعي والحد منها عن طريق عقوبات زجرية قاسية  تتضمنها بنوده، متجاوزة بذلك كل الاتفاقيات الدولية الحاثة على احترام حرية التعبير والراي وعلى راسها الاعلان العالمي لحقوق الانسان بل متجاوزة ايضا الدستور المغربي.

       ويظهر حجم تأثير وسائل التواصل الاجتماعي لدرجة يصح لنا ان ننعته فيها، على منهج مونتسكيو، “بالسلطة الخامسة” نظرا للدور الفعال قام ويقوم به روادها من خلال رد فعل مقابل حيث عبروا عن رفضهم المطلق لمشروع قانون يحد من حرية الراي والتعبير اثناء استعمال وسائل التواصل الاجتماعي وهو الشي الذي جعل السلطة التنفيذية تقف عاجزة ضد ضغوطات مستعملي وسائل التواصل الاجتماعي،  ولم تجد من مسلك لحفظ هيبتها سوي التصريح بوقف المناقشة مؤقتا إلى ما بعد حالة الطوارئ الصحية وعودة الحياة الى طبيعتها بعد تعديله وعرضه على باقي الاطارات، الا ان أصوات حقوقية وشعبية لازالت تنادي بسحبه نهائيا من رفوف وزارة العدل، مستعملة في تمرير صوتها دائما على وسائل التواصل الاجتماعي.

       نعم أصبح  جليا حجم التأثير الذي ما فتئت تمارسه وسائل التواصل الاجتماعي وأهميته في قلب موازين القوى والحساب الذي بات يحسب لها حتى انها اضحت تشكل وسيلة من وسائل الضغط المؤثرة بل يمكن اعتبارها سلطة قائمة بذاتها نابعة من عموم الشعب يتعين اخذها بعين الاعتبار عوض الوقوف منها موقف ازدراء وتجاهل. وكل رغبة من الحكومة الى تقنينها يجب ان تراعي فيها مصلحة الشعب لا ان تحصرها في حفظ المصلحة الضيقة لجهات محددة ولو على حساب مصلحة العموم، على شاكلة مشروع قانون 20-22، بل إن ما ينبغي الالتفات اليه عوض ذلك هو العمل على احداث تشريع يحد من انتشار الاشاعات الزائفة والأخبار الكاذبة والمغرضة وتلك الداعية الى المس بسلامة الاشخاص، دون ان تمس يد التقنين  حرية التعبير والرأي البريئة التي اقرتها جل التشريعات الكونية.

     

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدارالبيضاء .. خلق المقاولة بطريقة عملية أضحى أمرا ملحا في التحولات الحالية
    التالي المعارضة بجماعة سنادة تنتقد عملية تدبير الفائض وتطالب بإيفاد قضاة المجلس الجهوي للحسابات

    المقالات ذات الصلة

    سياسة

    أكتوبر 6, 2026
    سياسة

    انتخابات 2026: إقبال هام بمعدل يفوق 18 ترشيحاً لكل مقعد نيابي

    سبتمبر 10, 2026
    سياسة

    نجيب البقالي : خلاصة تجربة سياسية.. كيف يشتغل بعض الأعيان للفوز بالمقاعد؟

    سبتمبر 1, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    بمناسبة اليوم العالمي للمدرس.. الثانوية الإإعدادية تصويت تحتفي بأطرها التربوية وتكرّم جهودهم

    أكتوبر 6, 20260 زيارة

    المغرب يعزز القيادة السيبرانية.. تدريب دولي بالرباط لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي

    أكتوبر 6, 20260 زيارة

    أكتوبر 6, 20261 زيارة

    مطارات المغرب تعتمد زياً جديداً لفرق الاستقبال والمواكبة

    سبتمبر 10, 202613 زيارة

    انتخابات 2026: إقبال هام بمعدل يفوق 18 ترشيحاً لكل مقعد نيابي

    سبتمبر 10, 20266 زيارة
    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة
    اقتصاد

    مطارات المغرب تعتمد زياً جديداً لفرق الاستقبال والمواكبة

    adminسبتمبر 10, 2026
    سياسة

    انتخابات 2026: إقبال هام بمعدل يفوق 18 ترشيحاً لكل مقعد نيابي

    adminسبتمبر 10, 2026
    رياضة

    مورينو مدرباً لكوريا الجنوبية.. خيار أوروبي لإطفاء أزمات الاتحاد

    adminسبتمبر 1, 2026
    الأكثر مشاهدة

    مطارات المغرب تعتمد زياً جديداً لفرق الاستقبال والمواكبة

    سبتمبر 10, 202613 زيارة

    انتخابات 2026: إقبال هام بمعدل يفوق 18 ترشيحاً لكل مقعد نيابي

    سبتمبر 10, 20266 زيارة

    مورينو مدرباً لكوريا الجنوبية.. خيار أوروبي لإطفاء أزمات الاتحاد

    سبتمبر 1, 20266 زيارة
    متفرقات

    مجلس إدارة وكالة المساكن والتجهيزات العسكرية يصادق على ميزانية 2026 ويستعرض حصيلة 2025

    فبراير 5, 2026

    حب الخيل ليس مجرد شغف.. اكتشف الأثر العميق للعلاقة الفريدة بين الإنسان والحصان

    نوفمبر 5, 2025

    موجة حر من الثلاثاء إلى الجمعة بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية)

    يوليو 13, 2025
    آخر الأخبار

    بمناسبة اليوم العالمي للمدرس.. الثانوية الإإعدادية تصويت تحتفي بأطرها التربوية وتكرّم جهودهم

    أكتوبر 6, 2026

    المغرب يعزز القيادة السيبرانية.. تدريب دولي بالرباط لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي

    أكتوبر 6, 2026

    أكتوبر 6, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    • طاقم الجريدة
    • شروط الاستخدام
    © 2026 استضافة وتطوير النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter